Previous Page | Next Page

نشأة
هذه
المدرسة
أولا
مدرسة
الحديث
ظهرت
بالمدينة
في
أرض
الحجاز
فقد
شرف
الله
تعالى
مكة
والمدينة
ببعثة
الرسول
صلى
عليه
وسلم
وخصهما
بنزول
التشريع
الإسلامي
فيهما
وبخاصة
المدينة
المنورة
التي
كانت
مهبط
الأحكام
العلمية
ومحط
رحال
الرسالة
بعد
معاناتهـا
مـن
قسـوة
وشدة
أهل
فكانت
الصدر
الرحب
والعقل
المتفتح
والدرع
الواقي
للرسالة
وذلك
عن
محبة
أهلها
ورضاهم
بما
جاء
به
محمد
فملأ
الإيمان
قلوبهم
وصقلت
الشريعة
حياتهم
فأصبحوا
أعلم
الناس
بسنة
وأعـرف
أيضا
أثر
صحابته
عصر
الخلفاء
الراشدين
فلهذه
الأمور
استمرت
مصدر
إشعاع
ومحل
ريادة
لكل
الأمصار
الإسلامية
كل
ما
يتعلق
بالسنة
المطهرة
ويرتبط
الصحابة
فكان
سببًا
ويرجع
أصل
ونشأتها
التابعين
إلى
أعلام
ممن
آثروا
البقاء
ومن
هؤلاء
زيد
بن
ثابت
وأم
المؤمنين
عائشة
وعبد
عمر
الخطاب
رضي
عنهم
وقد
عرف
عدم
الميل
الرأي
والتمسك
جانب
كثرة
يحفظون
منها
ذلك
اتجاه
وعزوفهم
تأثر
بهذا
المنهج
وسار
على
هديه
جمع
من
اشتهروا
بالفقهاء
التسعة
أو
السبعة
وهم
حسب
أشهر
الروايات
سعيد



نشأة هذه المدرسة
أولا مدرسة الحديث
ظهرت هذه المدرسة بالمدينة في أرض الحجاز فقد شرف الله تعالى مكة والمدينة ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وخصهما بنزول التشريع الإسلامي فيهما وبخاصة المدينة المنورة التي كانت مهبط الأحكام العلمية ومحط رحال الرسالة بعد معاناتهـا مـن قسـوة وشدة أهل مكة فكانت الصدر الرحب والعقل المتفتح والدرع الواقي للرسالة وذلك عن محبة أهلها ورضاهم بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فملأ الإيمان قلوبهم وصقلت الشريعة حياتهم
فأصبحوا أعلم الناس بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأعـرف الناس أيضا بما أثر عن صحابته في عصر الخلفاء الراشدين فلهذه الأمور استمرت المدينة مصدر إشعاع ومحل ريادة لكل الأمصار الإسلامية في كل ما يتعلق بالسنة المطهرة ويرتبط بما أثر عن الصحابة فكان سببًا في نشأة مدرسة الحديث
ويرجع
أصل هذه المدرسة ونشأتها في عصر التابعين إلى أعلام
الصحابة ممن آثروا البقاء في المدينة ومن هؤلاء زيد بن ثابت وأم المؤمنين عائشة وعبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وقد عرف عنهم عدم الميل إلى الرأي والتمسك بالسنة وذلك إلى جانب كثرة ما يحفظون منها فكان ذلك سببًا في اتجاه أهل المدينة إلى الحديث وعزوفهم عن الرأي وقد تأثر بهذا المنهج وسار على هديه جمع من التابعين اشتهروا بالفقهاء التسعة أو السبعة وهم حسب أشهر الروايات سعيد