| بن المسيب وخارجة زيد وعروة الزبير وسليمان ابن يسار وعبيد الله عتبـة مسعود والقاسم محمد وأبو بكـر بـن عبـد الرحمن الحارث وقد نالت هذه المدرسة شهرة واسعة ومكانة علمية عظيمة فزاع صيتها في جميع البلاد الإسلامية مما جعل العلماء يتجهون إليها من كل حدب وصوب لينهلوا معينها ويستزيدوا معارفها فمن الشام إلى المدينة شهاب الزهري كما توجه مكة عطاء أبي رباح وكذلك رحل العراق الشعبي قدم مصر يزيد حبيب ويرجع تمسك علماء بالسنة وعدم ميلهم الرأي - وهو ما ترتب عليه ظهور الأسباب الآتية ۱- وجود عدد كبير ممن يحفظون السنة الصحابة ذلك لأن بقي بها لم يكن بالعدد القليل بالنسبة انتقل المفتوحة فكان تحصيل بلاد الحجاز أمرًا ميسورًا وهذا بالإضافة أن ثلاثة الخلفاء الراشدين اتخذوا عاصمة للخلافة فكانت فتواهم وأقضياتهم مشهورة وأيضـا فقد سلم أهل بدعة الخروج والتشيع واعتناق المذاهب المتطرفة فلهذا يظهر وضع الأحاديث ونسبتها كذبًا رسول صلى وسلم فكل يسر لهم الإحاطة والتمكن منها أغناهم عن كثرة اللجوء ۱۳ |
بن المسيب وخارجة بن زيد وعروة بن الزبير وسليمان ابن يسار وعبيد الله بن عتبـة بن مسعود والقاسم بن محمد وأبو بكـر بـن عبـد الرحمن بن الحارث وقد نالت هذه المدرسة شهرة واسعة ومكانة علمية عظيمة فزاع صيتها في جميع البلاد الإسلامية مما جعل العلماء يتجهون إليها من كل حدب وصوب لينهلوا من معينها ويستزيدوا من معارفها فمن الشام إلى المدينة ابن شهاب الزهري كما توجه إليها من مكة عطاء بن أبي رباح وكذلك رحل إليها من العراق الشعبي كما قدم إليها من مصر يزيد بن أبي حبيب ويرجع تمسك علماء المدينة بالسنة وعدم ميلهم إلى الرأي - وهو ما ترتب عليه ظهور هذه المدرسة إلى الأسباب الآتية ۱- وجود عدد كبير ممن يحفظون السنة من الصحابة في المدينة ذلك لأن من بقي من الصحابة بها لم يكن بالعدد القليل بالنسبة إلى من انتقل إلى البلاد المفتوحة فكان تحصيل السنة في بلاد الحجاز أمرًا ميسورًا وهذا بالإضافة إلى أن ثلاثة من الخلفاء الراشدين اتخذوا المدينة عاصمة للخلافة فكانت فتواهم وأقضياتهم مشهورة بها وأيضـا فقد سلم أهل المدينة من بدعة الخروج والتشيع واعتناق المذاهب المتطرفة فلهذا لم يظهر في المدينة وضع الأحاديث ونسبتها كذبًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل ذلك يسر لهم الإحاطة بالسنة والتمكن منها وهو ما أغناهم عن كثرة اللجوء إلى الرأي ۱۳ |
|