Previous Page | Next Page

٢
-
قلة
الحوادث
الجديدة
وذلك
لأن
التشريع
قد
نزل
في
هذه
المنطقة
على
امتداد
ثلاث
وعشرين
سنة
فطبعها
بطابع
إسلامي
بحت
فحدوث
وقائع
جديدة
غير
منصوص
حكمها
أمر
نادر
وقليل
وبخاصة
مجتمع
كان
لا
يزال
الفترة
التابعين
يعيش
البداوة
فلذلك
لم
تكن
الحاجة
تدعو
إلى
عصر
استعمال
الرأي
٣-
تأثر
بطريقة
ومنهج
شيوخهم
من
الصحابة
أمثال
زيد
بن
ثابت
وعبد
الله
عمر
وعائشة
وهؤلاء
كانوا
معروفين
بتعلقهم
الشديد
بالسنة
وعدم
ميلهم
الطابع
الفقهي
لمدرسة
الحديث
ينبني
الحجاز
الأسس
التالية
۱
اعتماد
فقهاء
المدرسة
السنة
وتقديمهم
لها
وعلى
ذلك
فإنهم
يلجأون
إذا
المسألة
نص
الكتاب
أو
وجد
فيها
إجماع
قول
لصحابي
وقد
ترتب
أنهم
يعملون
بالحديث
الذي
يرويه
راو
واحد
ما
دام
موثوقا
بحفظه
ودينه
وأمانته
أصحاب
يتمسكون
بظواهر
النصوص
ولا
يهتمون
بالوقوف
علة
الحكم
حكمة
هذا
يعدلون
عن
تطبيق
ظاهر
النص
ولو
يظهر
لتطبيقه
بعض
المواضع



٢ - قلة الحوادث الجديدة وذلك لأن التشريع قد نزل في هذه المنطقة على امتداد ثلاث وعشرين سنة فطبعها بطابع إسلامي بحت فحدوث وقائع جديدة غير منصوص على حكمها أمر نادر وقليل وبخاصة في مجتمع كان لا يزال في هذه الفترة التابعين - يعيش على البداوة فلذلك لم تكن الحاجة تدعو إلى
- عصر
استعمال الرأي ٣- تأثر التابعين بطريقة ومنهج شيوخهم من الصحابة من أمثال زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعائشة وهؤلاء كانوا معروفين بتعلقهم الشديد بالسنة وعدم ميلهم إلى الرأي
الطابع الفقهي لمدرسة الحديث
ينبني الطابع الفقهي لمدرسة الحديث في الحجاز على الأسس
التالية
۱ - اعتماد فقهاء هذه المدرسة على السنة وتقديمهم لها على الرأي وعلى ذلك فإنهم كانوا لا يلجأون إلى الرأي إذا كان في المسألة نص من الكتاب أو السنة أو وجد فيها إجماع أو قول لصحابي وقد ترتب على ذلك أنهم يعملون بالحديث الذي يرويه راو واحد ما دام موثوقا بحفظه ودينه وأمانته - كان أصحاب هذه المدرسة يتمسكون بظواهر النصوص ولا يهتمون بالوقوف على علة الحكم أو حكمة التشريع وعلى هذا فإنهم كانوا لا يعدلون عن تطبيق ظاهر النص ولو لم يظهر لتطبيقه في بعض المواضع حكمة