Previous Page | Next Page

٣-
لم
يكن
استخدامهم
للرأي
يرد
إلا
في
حالات
الضرورة
القصوى
وقصروا
ذلك
على
المسائل
الواقعية
والتي
تدعو
إلى
معرفة
الحكم
فيها
الفور
وأما
الافتراضية
فإنهم
يتعرضوا
لها
واكتفوا
بالبحث
عن
حكم
ما
يقع
فعلا
من
المشكلات
والأحداث
الآثار
العلمية
لمدرسة
الحديث
لقد
تحقق
يد
علماء
هذه
المدرسة
كثير
الفوائد
يمكن
إجمالها
الأمور
التالية
۱-
حفظ
السنة
النبوية
وجمع
شتاتها
فقد
دفعهم
تمسكهم
الشديد
بالحديث
وكراهيتهم
العناية
بحفظها
والاهتمام
بروايتها
بل
إنهم
كانوا
أول
دونها
بدأ
هذا
العمل
الجليل
ابن
شهاب
الزهري
وتابعه
فيه
تلميذه
مالك
بن
أنس
ثم
تتابع
أتى
بعدهم
العلماء
العصور
المتعاقبة
-
جمع
آراء
الصحابة
والتابعين
وقضاياهم
وفتاواهم
وحفظها
بالتدوين
والدراسة
٣-كان
لهذه
الفضل
الكبير
توجيه
أنظار
المسلمين
الأمصار
المختلفة
بالسنة
والآثار
المروية
العلم
الفقه
ووضعت
٤
أرست
المنهج
العلمي
الأسس
والقواعد
التي
كفلت
ظهوره
بعد
أساس
الاستقلال
والتميز
غيره
العلوم
الإسلامية
١٢٥



٣- لم يكن استخدامهم للرأي يرد إلا في حالات الضرورة القصوى وقصروا ذلك على المسائل الواقعية والتي تدعو إلى معرفة الحكم فيها على الفور وأما المسائل الافتراضية فإنهم لم يتعرضوا
لها واكتفوا بالبحث عن حكم ما يقع فعلا من المشكلات والأحداث
الآثار العلمية لمدرسة الحديث
لقد تحقق على يد علماء هذه المدرسة كثير من الفوائد العلمية والتي يمكن إجمالها في الأمور التالية
۱- حفظ السنة النبوية وجمع شتاتها فقد دفعهم تمسكهم الشديد بالحديث وكراهيتهم للرأي إلى العناية بحفظها والاهتمام بروايتها بل إنهم كانوا أول من دونها فقد بدأ هذا العمل الجليل ابن شهاب الزهري وتابعه فيه تلميذه مالك بن أنس ثم تتابع هذا العمل على يد من أتى بعدهم من العلماء في العصور المتعاقبة
- جمع آراء الصحابة والتابعين وقضاياهم وفتاواهم وحفظها بالتدوين والدراسة
٣-كان لهذه المدرسة الفضل الكبير في توجيه أنظار المسلمين في الأمصار المختلفة إلى العناية بالسنة والآثار المروية عن
الصحابة
العلم
الفقه ووضعت
٤ - أرست هذه المدرسة المنهج العلمي الأسس والقواعد التي كفلت ظهوره بعد ذلك على أساس الاستقلال
والتميز عن غيره من العلوم الإسلامية المختلفة
١٢٥