| يرجع سبب ظهور هذا المنهج العلمي في العراق وبخاصة الكوفة إلى عدة ظروف متنوعة وأسباب متعددة أهمها ما يلي ۱- وجود عبد الله بن مسعود بالكوفة مدة طويلة منذ خلافة عمر الخطاب معلمًا وقاضيا ومفتيًا واتصل به أهل هذه المنطقة اتصالا وثيقًا واتخذوا منه أستاذًا لهم فكان له تلاميذ كثيرون أخذوا عنه وحفظوا - اختلاف بيئة عن الحجاز نظرًا لحضارة الأولى وبداوة الثانية وقد كان لذلك أثره الكبير حدوث وقائع جديدة لم تعهد أرض وهذه الوقائع كانت كثيرة ومتنوعة من الضروري أن يقضى فيها بحكم شرعي لا يكون هناك نـص فـي الواقعة لابد الاجتهاد والرأي وهذا وسع دائرة العمل بالرأي عكس عليه الأمر بلاد ٣- قلة محصولهم السنة بالنسبة لما عند ذلك أنه مهما كثرة الوافدين على الصحابة للأقطار المفتوحة الأخرى فإن عددهم أقل بكثير جدا ممن بـقـي مـن بالمدينة ومكة فضلا شيوع وضع الأحاديث بعد كثرت فيه الفرق المتنازعة وذلك مما جعل فقهاء يتشددون قبول فوضعوا شروطا قاسية للعمل بأخبار الآحاد محل نقد شديد معاصريهم المدينة وفي الأقطار ۱۷ |
يرجع سبب ظهور هذا المنهج العلمي في العراق وبخاصة في الكوفة إلى عدة ظروف متنوعة وأسباب متعددة يرجع أهمها إلى ما يلي ۱- وجود عبد الله بن مسعود بالكوفة مدة طويلة منذ خلافة عمر بن الخطاب معلمًا وقاضيا ومفتيًا واتصل به أهل هذه المنطقة اتصالا وثيقًا واتخذوا منه أستاذًا لهم فكان له تلاميذ كثيرون أخذوا عنه وحفظوا منه - اختلاف بيئة العراق عن بيئة الحجاز نظرًا لحضارة الأولى وبداوة الثانية وقد كان لذلك أثره الكبير في حدوث وقائع جديدة لم تعهد في أرض الحجاز وهذه الوقائع كانت كثيرة ومتنوعة فكان من الضروري أن يقضى فيها بحكم شرعي وقد لا يكون هناك نـص فـي هذه الواقعة فكان لابد من الاجتهاد والرأي وهذا وسع من دائرة العمل بالرأي في العراق عكس ما كان عليه الأمر في بلاد الحجاز ٣- قلة محصولهم من السنة بالنسبة لما كان عند أهل الحجاز ذلك أنه مهما كان من كثرة الوافدين على العراق من الصحابة بالنسبة للأقطار المفتوحة الأخرى فإن عددهم أقل بكثير جدا ممن بـقـي مـن الصحابة بالمدينة ومكة فضلا عن شيوع وضع الأحاديث بعد أن كثرت فيه الفرق المتنازعة وذلك مما جعل فقهاء العراق يتشددون في قبول الأحاديث فوضعوا شروطا قاسية للعمل بأخبار الآحاد كانت محل نقد شديد من معاصريهم في المدينة وفي الأقطار ۱۷ |
|