Previous Page | Next Page

مصادر
الفقه
في
هذا
العصر
لم
تزل
عصر
التابعين
كما
كانت
الصحابة
تنحصر
الكتاب
والسنة
والإجماع
والرأي
إلا
أنه
يلاحظ
حدوث
بعض
التغييرات
تناول
هذه
المصادر
ومدى
الرجوع
إليها
وذلك
على
النحو
التالي
1
-
بالنسبة
للكتاب
ازداد
الخلاف
حول
تفسير
نصوصه
الغير
قاطعة
الدلالة
معانيها
عما
كان
عليه
لأن
الجيل
من
الفقهاء
يعاصر
نزول
القرآن
وبالتالي
فإنه
يتيسر
للكثير
منهم
الوقوف
أسباب
كل
آية
منه
فلم
يعد
السهل
معرفة
ناسخه
ومنسوخه
بالتلقي
عن
ولم
يتسن
ذلك
للجميع
فضلا
أن
اللغة
نفسها
قد
حدث
فيها
نوع
التطور
فبعد
انتهاء
ترك
استعمال
الألفاظ
التي
يشيع
استعمالها
الرسول
والتي
نزل
بها
وقد
أشار
عمر
رضي
الله
عنه
إلى
طريق
حل
المشكلة
سيقع
الناس
حتما
حينما
قال
عليكم
بديوانكم
لا
تضلوا"
قالوا
وما
ديواننا
شعر
الجاهلية
فإن
فيه
كتابكم
ومعاني
كلامكم
ولا
شك
فقاء
يكونوا
درجـة
واحـدة
فـي
الإلمام
بشعر
وبلغة
أهلها
عموما
وهذا
يؤدي
تفاوتهم
فهم
معاني
الكريم
٢
السنة
الاعتماد
عليها
العصـر
كـان
أكثر
بعـد
شــيوع
رواية
ووقوف
الكثير
الأحاديث
المتضمنة
۱۳



مصادر الفقه في هذا العصر
لم تزل مصادر الفقه في عصر التابعين كما كانت في عصر الصحابة تنحصر في الكتاب والسنة والإجماع والرأي إلا أنه يلاحظ حدوث بعض التغييرات في تناول هذه المصادر ومدى الرجوع إليها وذلك على النحو التالي
1 - بالنسبة للكتاب ازداد الخلاف حول تفسير نصوصه الغير قاطعة الدلالة على معانيها عما كان عليه في عصر الصحابة وذلك لأن هذا الجيل من الفقهاء لم يعاصر نزول القرآن وبالتالي فإنه لم يتيسر للكثير منهم الوقوف على أسباب نزول كل آية منه فلم يعد من السهل معرفة ناسخه ومنسوخه إلا بالتلقي عن الصحابة ولم يتسن ذلك للجميع فضلا عن أن اللغة نفسها قد حدث فيها نوع من التطور فبعد انتهاء عصر الصحابة ترك استعمال بعض الألفاظ التي كان يشيع استعمالها في عصر الرسول والتي نزل بها القرآن وقد أشار عمر رضي الله عنه إلى طريق حل هذه المشكلة التي سيقع الناس فيها حتما حينما قال عليكم بديوانكم لا تضلوا" قالوا وما ديواننا قال شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم ولا شك أن فقاء هذا العصر لم يكونوا على درجـة واحـدة فـي الإلمام بشعر الجاهلية وبلغة أهلها عموما وهذا يؤدي إلى تفاوتهم في فهم معاني القرآن الكريم
٢ - بالنسبة إلى السنة يلاحظ أن الاعتماد عليها عموما في هذا العصـر كـان أكثر منه في عصر الصحابة وذلك بعـد شــيوع رواية السنة ووقوف الفقهاء على الكثير من الأحاديث المتضمنة
۱۳