Previous Page | Next Page

للأحكام
الفقهية
وقد
ظهر
في
هذا
العصر
انقسام
العلماء
-
على
ما
سبق
بيانه
إلى
فريقين
فريق
كان
أكثر
اعتماده
الفقه
السنة
ولم
يتشدد
قبولها
وفريق
محدودا
بعد
أن
تشدد
وفي
مقابل
توسع
استعمال
الرأي
يكن
هذان
الاتجاهان
واضحين
عصر
الصحابة
٣-
بالنسبة
للإجماع
فقد
بدأ
الخلاف
حجيته
مسلما
به
نظر
البعض
لم
الإجماع
الذي
يعتد
هو
اتفاق
طائفة
خاصة
منهم
وذلك
ذهب
إليه
الشيعة
من
أنه
المجتهدين
آل
البيت
يلاحظ
بصفة
عامة
ابتداء
كثيرا
أهميته
كمصدر
مصادر
أصبح
الفقهاء
تفرقهم
البلدان
المتباعدة
أمرا
غاية
الصعوبة
٤
وبالنسبة
للرأي
صار
يطلق
عليه
القياس
يظهر
أيضا
إلا
الغالبية
العظمى
تزل
تعتـد
بـه
وإن
بعضهم
يميل
التقليل
الاعتماد
فلا
يلجأ
حالات
الضرورة
القصوى
والبعض
الآخر
يرى
بأسا
التوسع
اللجوء
وعلى
كل
فإن
اجتهادات
المبنية
كانت
تعتمد
لا
المصلحة
المرسلة
بعكس
الحال
وهذا
يرجع
تطبيقا
عمليا
ومن
هنا
ارتباطه
۱۳۳



للأحكام الفقهية وقد ظهر في هذا العصر انقسام العلماء - على ما سبق بيانه - إلى فريقين فريق كان أكثر اعتماده في الفقه على السنة ولم يتشدد في قبولها وفريق كان اعتماده على السنة محدودا بعد أن تشدد في قبولها وفي مقابل هذا توسع في استعمال الرأي ولم يكن هذان الاتجاهان واضحين في عصر الصحابة
٣- بالنسبة للإجماع فقد بدأ في هذا العصر الخلاف في حجيته بعد أن كان مسلما به في عصر الصحابة وفي نظر البعض لم يكن الإجماع الذي يعتد به هو اتفاق طائفة خاصة منهم وذلك ما ذهب إليه الشيعة من أنه هو اتفاق المجتهدين من آل البيت على أنه يلاحظ بصفة عامة أن الإجماع ابتداء من هذا العصر فقد كثيرا من أهميته كمصدر من مصادر الفقه بعد أن أصبح الفقهاء بعد تفرقهم في البلدان المتباعدة أمرا في غاية الصعوبة
٤ - وبالنسبة للرأي فقد صار في هذا العصر أكثر ما يطلق عليه القياس بصفة خاصة وقد بدأ الخلاف في حجيته يظهر أيضا في هذا العصر إلا أن الغالبية العظمى من الفقهاء لم تزل تعتـد بـه وإن كان بعضهم يميل إلى التقليل من الاعتماد عليه فلا يلجأ إليه إلا في حالات الضرورة القصوى والبعض الآخر لم يكن يرى بأسا من التوسع في اللجوء إليه
وعلى كل فإن أكثر اجتهادات العلماء المبنية على الرأي في هذا العصر كانت تعتمد على القياس لا على المصلحة المرسلة وذلك بعكس ما كان عليه الحال في عصر الصحابة وهذا يرجع إلى أن الفقه في عصر الصحابة كان تطبيقا عمليا ومن هنا كان ارتباطه
۱۳۳