Previous Page | Next Page

ولا
شك
أن
هذه
العناية
بالفقه
والفقهاء
لها
أثرها
البالغ
في
النهضة
الكبيرة
هذا
العصر
فقد
نما
الفقه
واتسع
وشمل
كل
نظم
الدولة
العباسية
فأصبح
للفقه
الإسلامي
رأي
ما
جد
من
حوادث
ولم
يقفوا
عند
الحد
وإنما
تعرضوا
لأمور
لم
تقع
واستنبطوا
الأحكام
الشرعية
حتى
إذا
وقعت
لا
يجدون
تعبا
نصبا
البحث
عن
الحكم
والعمل
به
ثالثا
حرية
الرأي
كان
العلماء
يتمتعون
بالحرية
الواسعة
الأبحاث
العلمية
وليس
لأحد
سلطان
عليهم
كائنا
لهذا
كانوا
يجتهدون
ويستنبطون
المصادر
المختلفة
ويعملون
بهذه
ويعلمونها
الناس
حرج
على
الفقيه
يخالف
غيره
رأيه
فأدى
الأمر
إلى
وجود
أكثر
المسألة
الواحدة
نظرا
لتعدد
المجتهدين
وكان
القضاة
والمفتون
يتقيدون
برأي
آخر
غير
رأيهم
داموا
أهلا
للاجتهاد
والاستنباط
والحرية
مكفولة
للعلماء
والعامة
السواء
فكما
يجوز
للعالم
يجتهد
ويعمل
بما
توصل
إليه
اجتهاده
لغير
المجتهد
يستفتي
يشاء
عليه
العمل
أي
مجتهد
ضوابط
العهد
وينبغي
نشير
تكن
مطلقة
بل
حدود
يجب
ألا
يتخطاها
الفقهاء
والأتباع
وحدودها
نطاق
أمور
الدينية
والاجتماعية
والاقتصادية
۱۳۹



ولا شك أن هذه العناية بالفقه والفقهاء لها أثرها البالغ في
النهضة الكبيرة في هذا العصر فقد نما الفقه واتسع وشمل كل نظم الدولة العباسية فأصبح للفقه الإسلامي رأي في كل ما جد من حوادث ولم يقفوا عند هذا الحد وإنما تعرضوا لأمور لم تقع واستنبطوا لها الأحكام الشرعية حتى إذا وقعت لا يجدون تعبا ولا نصبا في البحث عن الحكم والعمل به
ثالثا حرية الرأي
كان العلماء في هذا العصر يتمتعون بالحرية الواسعة في الأبحاث العلمية وليس لأحد سلطان عليهم كائنا من كان لهذا كانوا يجتهدون ويستنبطون الأحكام من المصادر المختلفة ويعملون بهذه الأحكام ويعلمونها الناس ولا حرج على الفقيه أن يخالف غيره في رأيه فأدى هذا الأمر إلى وجود أكثر من رأي في المسألة الواحدة نظرا لتعدد المجتهدين
وكان القضاة والمفتون لا يتقيدون برأي آخر غير رأيهم ما داموا أهلا للاجتهاد والاستنباط والحرية مكفولة للعلماء والعامة على السواء فكما يجوز للعالم أن يجتهد ويعمل بما توصل إليه اجتهاده كان لغير المجتهد أن يستفتي من يشاء من المجتهدين ولا حرج
عليه في العمل برأي أي مجتهد ضوابط حرية الرأي في هذا العهد
وينبغي أن نشير إلى أن حرية الرأي عند المجتهدين لم تكن مطلقة بل كان لها حدود يجب ألا يتخطاها الفقهاء والأتباع
وحدودها في نطاق أمور الناس الدينية والاجتماعية والاقتصادية
۱۳۹