Previous Page | Next Page

سادسا
تأثر
العقول
بثقافات
الأمم
المختلفة
تألفت
الأمة
الإسلامية
من
أجناس
مختلفة
كالعرب
والفرس
والروم
وأهل
ديانات
متعددة
كاليهود
والنصارى
والمجوس
وغيرهم
ولكل
طائفة
هؤلاء
ثقافة
تخالف
إلى
حد
كبير
غيرهم
وعلوم
قد
تتباين
علوم
سواهم
فلما
ربط
الإسلام
بين
الناس
وألف
قلوبهم
وجعلهم
فــي
وحـدة
سياسية
واحدة
وأزال
الفوارق
بينهم
تبادلوا
مـا
بيـنـهم
مـن
معارف
وتجارب
فكان
لذلك
أثره
في
إنضاج
الفكر
وتنمية
الذهن
وسعة
المدارك
وقد
ساعد
على
هذا
الاتصال
العلمي
والاجتماعي
والترجمة
للعلوم
العصر
كالطب
والكيمياء
والفلسفة
والمنطق
انعكس
مختلف
العلوم
الدينية
وفي
مقدمتها
الفقه
الإسلامي
لأنـه
هـو
العلم
الذي
يحتاج
إليه
الإنسان
عباداتـه
ومعاملاته
فقد
نما
وازدهر
ونهض
بحل
مشكلات
المسلمين
جميع
الأقطار
والأمصار
الواسعة
كان
لعلم
المنطق
دوره
الكبير
رد
الشبهات
التي
أثارها
غير
ضد
طريق
الاستدلال
الأحكام
الفقهية
استنبطها
الفقهاء
عن
الاجتهاد
بعض
بالجدل
الفلسفي
ولجأوا
إثبات
١٤٥



سادسا تأثر العقول بثقافات الأمم المختلفة
تألفت الأمة الإسلامية من أجناس مختلفة كالعرب والفرس والروم وأهل ديانات متعددة كاليهود والنصارى والمجوس وغيرهم ولكل طائفة من هؤلاء ثقافة تخالف إلى حد كبير ثقافة غيرهم وعلوم قد تتباين من علوم من سواهم
فلما ربط الإسلام بين هؤلاء الناس وألف بين قلوبهم وجعلهم فــي وحـدة سياسية واحدة وأزال الفوارق بينهم تبادلوا مـا بيـنـهم مـن معارف وتجارب فكان لذلك أثره في إنضاج الفكر وتنمية الذهن وسعة المدارك وقد ساعد على هذا الاتصال العلمي والاجتماعي والترجمة للعلوم المختلفة في هذا العصر كالطب والكيمياء والفلسفة والمنطق
وقد انعكس هذا على مختلف العلوم الدينية وفي مقدمتها الفقه الإسلامي لأنـه هـو العلم الذي يحتاج إليه الإنسان في عباداتـه ومعاملاته
فقد نما الفقه الإسلامي وازدهر ونهض بحل مشكلات المسلمين في هذا العصر وفي جميع الأقطار والأمصار الإسلامية الواسعة
وقد كان لعلم المنطق دوره الكبير في رد الشبهات التي أثارها غير المسلمين ضد الإسلام وفي طريق الاستدلال على الأحكام الفقهية التي استنبطها الفقهاء عن طريق الاجتهاد
وقد تأثر بعض الفقهاء بالجدل الفلسفي ولجأوا إليه في إثبات الأحكام الفقهية
١٤٥