Previous Page | Next Page

أما
في
هذا
الدور
فقد
اتجهت
الدراسة
إلى
جوهره
ويرجع
الفضل
دراسة
الكتب
الفقهية
القديمة
التي
لم
يلحقها
التعقيد
والجمود
كما
يرجع
المؤلفين
المحدثين
الذين
نهجـوا
فـي
مؤلفاتهم
نهجا
علميا
خالصا
-
العناية
بدراسة
الفقه
المقارن
ففي
العصر
اهتم
المشتغلون
بالفقه
بهذا
النوع
من
والمقارنة
تارة
بين
المذاهب
مسألة
المسائل
وتارة
تكون
الإسلامية
جملتها
وبين
القوانين
الوضعية
والفيصل
ذلك
قوة
الدليل
كل
حال
وقد
كان
مزايا
المقارنة
إظهار
النظريات
العامة
ودراستها
وظهور
تفوقها
على
الحديثة
كنظرية
العقد
والملك
والمال
والتعسف
استعمال
الحق
وغير
ظهرت
هذه
الملكات
العلمية
المتخصصة
ونشط
المؤلفون
وركزوا
اهتمامهم
وجهدهم
إبراز
دقائق
وأسرار
التشريع
الإسلامي
وبهذا
الشريعة
السمحة
الدقة
والشمول
والقدرة
معايرة
التطور
فهذا
المؤتمر
الدولي
للقانون
المنعقد
لاهاي
عام
۱۹۳۱
ثم
سنة
۱۹۳۷
ومؤتمر
المحامين
١٩٤٨
يعلن
خبراؤه
أن
للفقه
قيمة
تشريعية
لا
يبارى
فيها
وأنه
ينبغي
يكون
مصدرًا
للتشريع
العام
لأن
مبادئه
تحقق
التقدم
وتلاحق
١٩٤



أما في هذا الدور فقد اتجهت الدراسة إلى جوهره ويرجع هذا الفضل إلى دراسة الكتب الفقهية القديمة التي لم يلحقها التعقيد والجمود كما يرجع الفضل إلى المؤلفين المحدثين الذين نهجـوا فـي مؤلفاتهم نهجا علميا خالصا
- العناية بدراسة الفقه المقارن
ففي هذا العصر اهتم المشتغلون بالفقه بهذا النوع من الدراسة والمقارنة تارة بين المذاهب الفقهية في مسألة من المسائل الفقهية وتارة تكون بين المذاهب الإسلامية في جملتها وبين القوانين الوضعية والفيصل في ذلك قوة الدليل في كل حال
وقد كان من مزايا المقارنة إظهار النظريات العامة في الفقه ودراستها وظهور تفوقها على النظريات الحديثة كنظرية العقد والملك والمال والتعسف في استعمال الحق وغير ذلك وقد ظهرت هذه الملكات في الكتب العلمية المتخصصة ونشط المؤلفون هذا العصر وركزوا كل اهتمامهم وجهدهم في إبراز دقائق وأسرار التشريع
الإسلامي
وبهذا ظهرت الشريعة السمحة في الدقة والشمول والقدرة على معايرة التطور
فهذا المؤتمر الدولي للقانون المقارن المنعقد في لاهاي عام ۱۹۳۱ ثم سنة ۱۹۳۷ ومؤتمر المحامين الدولي ١٩٤٨ يعلن خبراؤه أن
للفقه الإسلامي قيمة تشريعية لا يبارى فيها وأنه ينبغي أن يكون مصدرًا للتشريع العام لأن مبادئه تحقق التقدم وتلاحق التطور
١٩٤