| القسم الثاني نسخ التلاوة دون الحكم ومن أمثلته الآية التي توجب رجم الزاني المحصن وهي قوله تعالى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم فقد كانت آية في كتاب شهد أمير المؤمنين عمر - رضي عنه بأن رسول علله قرأها وأن وغيره الصحابة حفظوها ووعوها وأقسم أنه لولا أن يقول الناس إن زاد ما ليس فيه لكتبتها بيدي فهذه قد نسخت تلاوتها وحكمها معمول به فالمحصن زنى يرجم كما علبه ماعزاً والغامدية واليهوديين اللذين زنيـا فـي عهده عله الا وكذا فعل صحابته بعده الثالث المنسوخ ومثاله الآيات جاءت مراحل تحريم الربا قبل التحريم النهائي نزل بشأنه أول الأمر بعض تنبه إلى حقارته وأنه كان المحرمات الأمم السابقة موجبات الطيبات عليهم واستحقاق العذاب وذلك ﴿ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ١٦٠ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء [١٦١ فهاتان الآيتان لا للربا فيهما على المسلمين ولكن مجرد لفت الانتباه خطورته وحقارته عند السابقين ليتساءل المسلم نفسه هكذا فهل يحرم عليه أم وإذا حرم فمـا ۱ |
القسم الثاني نسخ التلاوة دون الحكم ومن أمثلته الآية التي توجب رجم الزاني المحصن وهي قوله تعالى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم فقد كانت آية في كتاب الله تعالى شهد أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - بأن رسول الله - علله والله - قرأها وأن عمر وغيره من الصحابة حفظوها ووعوها وأقسم أنه لولا أن يقول الناس إن عمر زاد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبتها بيدي فهذه الآية قد نسخت تلاوتها وحكمها معمول به فالمحصن إذا زنى يرجم كما رجم علبه والله ماعزاً والغامدية واليهوديين اللذين زنيـا فـي عهده عله الا الله وكذا فعل صحابته من بعده القسم الثالث المنسوخ الحكم دون التلاوة ومثاله الآيات التي جاءت في مراحل تحريم الربا قبل التحريم النهائي فقد نزل بشأنه أول الأمر بعض الآيات تنبه إلى حقارته وأنه كان من المحرمات في الأمم السابقة وأنه كان من موجبات تحريم الطيبات عليهم واستحقاق العذاب وذلك في قوله تعالى ﴿ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ١٦٠ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء ١٦٠ [١٦١ فهاتان الآيتان لا تحريم للربا فيهما على المسلمين ولكن مجرد لفت الانتباه إلى خطورته وحقارته عند السابقين ليتساءل المسلم في نفسه إذا كان الربا هكذا فهل يحرم عليه أم لا وإذا حرم عليه فمـا ۱ |
|