| المصدر البديل للتكسب فكان أن أنزل الله تعالى ما يبين حقيقة الربا الذي يتعامل به المسلمون بالمقارنة بينه وبين الزكاة حتى يفقد مكانته في نفوس المسلمين ويستعدون للتخلي عن التعامل فقال ﴿ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ ربَّا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ﴾ [الروم [٣٩ ثم بعد تهيأت العقول لتحريم نزل من القرآن أول تحريم جزئي لأخطر شقي وهو المتضاعف يصــل فيـه الدينار الواحد إلى دنانير كثيرة وكان السنة الثالثة الهجرة وذلك قوله يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران ۱۳۰] ترك الناس بالربا المتفاحش أصبحوا على استعداد لترك المتبقي منه قليل الفائدة بل ربما تركه الكثيرون منهم واشتغلوا بغيره المعاملات المشروعة كالبيع ونحوه وعند ذلك التحريم النهائي للربا بكل أنواعه وسائر أصنافه اتَّقُوا وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ۷۸ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ [البقرة ۷۹] السورة والآيـ يقصد بالسورة اللغة الإبانة لها غيرها بأن يرتفع بها مكانة ۱۳ |
المصدر البديل للتكسب فكان أن أنزل الله تعالى ما يبين حقيقة الربا الذي يتعامل به المسلمون بالمقارنة بينه وبين الزكاة حتى يفقد الربا مكانته في نفوس المسلمين ويستعدون للتخلي عن التعامل به فقال تعالى ﴿ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ ربَّا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ﴾ [الروم [٣٩ ثم بعد أن تهيأت العقول لتحريم الربا نزل من القرآن أول تحريم جزئي لأخطر شقي الربا وهو الربا المتضاعف الذي يصــل فيـه الدينار الواحد إلى دنانير كثيرة وكان في السنة الثالثة من الهجرة وذلك في قوله تعالى ﴿ يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران ۱۳۰] ثم بعد أن ترك الناس التعامل بالربا المتفاحش أصبحوا على استعداد لترك المتبقي منه وهو الربا قليل الفائدة بل ربما تركه الكثيرون منهم واشتغلوا بغيره من المعاملات المشروعة كالبيع ونحوه وعند ذلك نزل التحريم النهائي للربا بكل أنواعه وسائر أصنافه فقال تعالى ﴿ يأيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ۷۸ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة ۷۸ ۷۹] السورة والآيـ يقصد بالسورة في اللغة الإبانة لها عن غيرها بأن يرتفع بها من مكانة إلى مكانة ۱۳ |
|