| وسميت السورة من القرآن بهذا الاسم لشرفها وارتفاعها كما يقال لما ارتفع الأرض سور أو لأن قارئ يشرف على لم يكن عنده كسور البناء وعدد مائة وأربع عشرة سورة أما الآية فيقصد بها العلامة انقطاع الكلام الذي قبلها عن بعدها وهي عجب عجز البشر التكلم بمثلها آيات ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون آية تتفاوت طولاً وقصراً وترتيب السور والآيات في الكريم توقيفي بتعليم الوحي وإرشاده فلم تنزيل وفق الترتيب المعهود الحفظ والتلاوة والكتابة للمصحف ولذلك كان النبي - علله و الله يقول لكتاب ضعوا هذه موضع كذا وكذا وكان جبريل عليه السلام يقف مكان الآيات ولهذا رتبت مدنية كثيرة قبل وآيات مكية فترتيب بطريق إلى |
وسميت السورة من القرآن بهذا الاسم لشرفها وارتفاعها كما يقال لما ارتفع من الأرض سور أو لأن قارئ السورة من القرآن يشرف على من لم يكن عنده كسور البناء وعدد سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة أما الآية فيقصد بها العلامة على انقطاع الكلام الذي قبلها عن الذي بعدها وهي عجب عجز البشر عن التكلم بمثلها وعدد آيات القرآن ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون آية وهي تتفاوت طولاً وقصراً وترتيب السور والآيات في القرآن الكريم توقيفي بتعليم الوحي وإرشاده فلم يكن تنزيل القرآن على وفق الترتيب المعهود في الحفظ والتلاوة والكتابة في للمصحف ولذلك كان النبي - علله و الله - يقول لكتاب الوحي ضعوا هذه السورة في موضع كذا وكذا من القرآن وكان جبريل عليه السلام يقف على مكان الآيات ولهذا رتبت سور مدنية كثيرة قبل سور وآيات مكية فترتيب السور والآيات في القرآن الكريم بطريق الوحي إلى النبي الله الله |
|