Previous Page | Next Page

كت
ابة
القـ
رآن
وحفظ
كان
النبي
علاه
اللهم
أمياً
لا
يعرف
الكتابة
ولا
القراءة
وهـو
يـدل
عليه
قوله
تعالى
﴿
وَمَا
كُنْتَ
تَتْلُو
مِنْ
قَبْلِهِ
كِتَابٍ
وَلَا
تَخُطُّهُ
بِيَمِينِكَ
إِذَا
لَارْتَابَ
الْمُبْطِلُونَ

[العنكبوت
٤٨]
وعلى
ذلك
فقد
تلقى
عله
الا
الله
القرآن
حفظاً
وكان
يسارع
في
حين
ينزل
الوحي
مخافة
النسيان
فنهاه
عن
ووعده
بالحفظ
فقال
تعجل
بالقرآن
من
قبل
أن
يقضى
إليك
وحيه
كما
قال
{لَا
تُحَرِّكْ
بِهِ
لِسَانَكَ
لِتَعْجَلَ
بهِ
١٦
إِنَّ
عَلَيْنَا
جَمْعَهُ
وَقُرْآنَهُ}
[القيامة
١٧]
وقد
تحقق
وعد
لنبيه
والفهم
فلم
يكن
جبريل
السلام
ينتهي
بالآيات
إلى
سيدنا
محمد
حتى
يجد
محفوظاً
عنده
ومنقوشاً
على
صدره
ولم
يكتف
عل
لها
بحفظ
وتبليغه
أمته
وبيان
معانيه
للمسلمين
بل
عمل
تدوينه
وكتابته
حيث
اتخذ
بعض
أصحابه
كتاباً
يكتبون
له
بعد
نزوله
بلغ
عددهم
اثنين
وأربعين
مقدمتهم
الخلفاء
الراشدين
وعامر
بن
فهيـرة
وأبـي
بـن
كعب
الأنصاري
ومعاوية
أبي
سفيان
وزيد
ابن
ثابت
والمغيرة
شعبة
والزبير
العوام
ومحمد
مسلمة
وعمرو
العاص
علله
والله
يأمرهم
بالكتابة
بين
يديه
وينهاهم
كتابة
غير
يختلط
شدد
التحذير
"من
كتب
عني
شيئاً
فليمحه"
٢١٥



كت
ابة القـ
رآن وحفظ
كان النبي علاه اللهم أمياً لا يعرف الكتابة ولا القراءة وهـو يـدل عليه قوله تعالى ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذَا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ [العنكبوت ٤٨]
وعلى ذلك فقد تلقى النبي عله الا الله القرآن حفظاً وكان يسارع
في القراءة حين ينزل عليه الوحي مخافة النسيان فنهاه الله تعالى عن ذلك ووعده بالحفظ فقال تعالى ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه كما قال تعالى {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بهِ ١٦ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة ١٦ ١٧]
وقد تحقق وعد الله تعالى لنبيه بالحفظ والفهم فلم يكن جبريل عليه السلام ينتهي من الوحي بالآيات إلى سيدنا محمد الله اللهم حتى يجد ذلك الوحي محفوظاً عنده ومنقوشاً على صدره
ولم يكتف النبي عل لها اللهم بحفظ القرآن وتبليغه أمته وبيان معانيه
للمسلمين بل عمل على تدوينه وكتابته حيث اتخذ من بعض أصحابه كتاباً يكتبون له القرآن بعد نزوله وقد بلغ عددهم اثنين وأربعين في مقدمتهم الخلفاء الراشدين وعامر بن فهيـرة وأبـي بـن كعب الأنصاري ومعاوية بن أبي سفيان وزيد ابن ثابت والمغيرة بن شعبة والزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة وعمرو بن العاص
وكان علله والله يأمرهم بالكتابة بين يديه وينهاهم عن كتابة غير القرآن حتى لا يختلط غير القرآن بالقرآن وقد شدد في التحذير من ذلك فقال "من كتب عني شيئاً غير القرآن فليمحه"
٢١٥