Previous Page | Next Page

بن
الخطاب
لفداحة
هذه
الكارثة
التي
ذهبت
بأعظم
الرجال
من
القراء
وهو
ما
يخشى
فقدهم
على
حفظ
القرآن
الكريم
وذهب
إلى
الخليفة
أبي
بكر
وأبلغه
بخوفه
وشدة
قلقه
أن
يستمر
القتل
بالقراء
في
مواطن
أخرى
فيذهب
كثير
وقال
له
"
إني
أرى
جم
القرآن"
فراجعه
أبو
هذا
الرأي
قائلاً
كيف
أفعل
شيئاً
لم
يفعله
الا
الله
ولم
يزل
عمر
رضى
عنه
يراجع
الصديق
رضي
حتى
شرح
صدره
لجمع
ثم
طلب
زيـد
ابـن
ثابت
إنك
رجل
شاب
عاقل
لا
نتهمك
وقد
كنت
تكتب
الوحي
لرسول
عليه
والسلم
فتتبع
واجمعه"
وبعد
مراجعة
زيد
للخليفة
وصاحبه
عمـر
شـرح
لما
كلف
به
فمضى
مهمته
حيث
جمع
الرقاع
والأكتاف
والعسف
وصدور
ويروى
أنه
وجد
سورة
التوبة
آيتين
مع
خزيمة
الأنصاري
يجدها
غيره
بذل
جهداً
كبيراً
وفقه
ووضعت
الصحف
فيها
عند
بعد
وفاة
نقلت
حفصة
بنت
وبهذا
الجمع
الأول
الذي
تم
عهد
تحقق
وعد
تعالى
بقوله
إِنَّا
نَحْنُ
نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ
وَإِنَّا
لَهُ
لَحَافِظُونَ
[الحجر
٩]
۱۷



بن الخطاب لفداحة هذه الكارثة التي ذهبت بأعظم الرجال من القراء وهو ما يخشى من فقدهم على حفظ القرآن الكريم وذهب إلى الخليفة أبي بكر وأبلغه بخوفه وشدة قلقه من أن يستمر القتل بالقراء في مواطن أخرى فيذهب كثير من القرآن وقال له " إني أرى جم القرآن"
فراجعه أبو بكر في هذا الرأي قائلاً له " كيف أفعل شيئاً لم يفعله الا الله ولم يزل عمر رضى الله عنه يراجع الصديق رضي الله عنه حتى شرح الله صدره لجمع القرآن ثم طلب أبو بكر زيـد ابـن ثابت وقال له إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله عليه والسلم فتتبع القرآن واجمعه"
وبعد مراجعة من زيد بن ثابت للخليفة وصاحبه عمـر شـرح الله صدره لما كلف به فمضى في مهمته حيث جمع القرآن من الرقاع والأكتاف والعسف وصدور الرجال ويروى أنه وجد من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم يجدها مع غيره
وقد بذل زيد جهداً كبيراً حتى وفقه الله في جمع القرآن ووضعت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر ثم عند عمر بعد وفاة أبي بكر وبعد وفاة عمر نقلت إلى حفصة بنت عمر
وبهذا الجمع الأول الذي تم في عهد أبي بكر رضي الله عنه تحقق وعد الله تعالى بقوله إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
[الحجر ٩]
۱۷