| الجمع الثاني في عهد عثمان بعد أن تولى رضي الله عنه أمر المسلمين وازداد اتسا الأمصار وتشعب الأقطار حدث حذيفة بن اليمان كان إحدى الغزوات فأفزعه اختلاف القراءات بعض المواطن التي ذهب إليها بالشام والعراق فحضر إلى وقال له أدرك الأمة قبل يختلفوا اليهود والنصارى فإنهم يقرأون القرآن بالقراءات وتمسك كل قارئ بالأحرف سمعها فأرسل حفصة يطلب الصحف المجموعة زمن أبي بكر وعهد زيد ثابت وعبد الزبير وسعد العاص الرحمن هشام بنسخها المصاحف لهم إذا اختلفتم شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنه أنما نزل بلسانهم وقد نسخ هؤلاء أربعة مصاحف وزعت منها ثلاثة على أمصار العراق والشام ومصر وبقيت النسخة الرابعة بالمدينة المنورة توالى نمطها حتى يومنا هذا وإلى يرث الأرض ومن عليها الفرق بين جمع وجمع عنهما الهدف من الكريم الخليفتين أبـي وعثمان هو حفظ الضياع وسهولة الرجوع إليه عند الاختلاف فقام واحد منهما بجمعه إلا الجمعين فروقاً كثيرة نذكر أهمها فيما يلي ۱۸ |
الجمع الثاني في عهد عثمان بعد أن تولى عثمان رضي الله عنه أمر المسلمين وازداد اتسا الأمصار وتشعب الأقطار حدث أن حذيفة بن اليمان كان في إحدى الغزوات فأفزعه اختلاف القراءات في بعض المواطن التي ذهب إليها بالشام والعراق فحضر إلى عثمان وقال له أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى فإنهم يقرأون القرآن بالقراءات وتمسك كل قارئ بالأحرف التي سمعها فأرسل إلى حفصة يطلب الصحف المجموعة في زمن أبي بكر وعهد إلى زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعد بن العاص وعبد الرحمن بن هشام بنسخها في المصاحف وقال لهم إذا اختلفتم في شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنه أنما نزل بلسانهم وقد نسخ هؤلاء أربعة مصاحف وزعت منها ثلاثة على أمصار العراق والشام ومصر وبقيت النسخة الرابعة بالمدينة المنورة وقد توالى نسخ المصاحف على نمطها حتى يومنا هذا وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهما إذا كان الهدف من جمع القرآن الكريم في عهد الخليفتين أبـي بكر وعثمان رضي الله عنهما هو حفظ القرآن الكريم من الضياع وسهولة الرجوع إليه عند الاختلاف فقام كل واحد منهما بجمعه إلا أن بين الجمعين فروقاً كثيرة نذكر أهمها فيما يلي ۱۸ |
|