Previous Page | Next Page

بل
المدار
في
ذلك
على
حكم
العقل
باستحالة
اتفاق
الرواة
الكذب
العادة
وذلك
أمر
يختلف
باختلاف
الوقائع
وحال
من
يروى
إليهم
الخبر
فالجمع
القليل
الصحابة
لا
يقع
الشـك
فـي
عـدم
اتفاقهم
بخلاف
مثل
هذا
الجمع
عن
غيرهم
وهذا
النوع
السنة
كثير
الفعلية
فإن
كيفيات
وضوئه
وصلاته
وحجة
عليه
الصلاة
والسلام
قد
صدرت
منه
مرأى
الغفير
ولذلك
معظمها
نقل
بطريق
التواتر
أما
القولية
فإنه
يندر
فيها
حتى
إنه
لم
يتفق
حديث
قولي
متواتر
سوى
قوله
"
تكتبوا
عني
ومن
كتب
عنى
غير
القرآن
فليمحه
وحدثوا
ولا
حرج
كذب
علي
متعمداً
فليتبوأ
مقعده
النار
فقد
رواه
الرسول
لال
و
اللهم
أكثر
مائة
صحابي
والتواتر
يفيد
القطع
واليقين
إذ
يجعل
الأمر
المتسامع
به
كالمشاهد
المعاين
ولذا
اتفق
الفقهاء
أن
المتواترة
إفادة
العلم
اليقيني
وأنها
قطعية
الثبوت
كالقرآن
الكريم
فيجب
العمل
بها
وتثبت
العقائد
كما
تثبت
الأحكام
الشرعية
العملية
ويكفر
جحدها
ثانيا
المشهورة
وهي
ما
رواها
النبي
عللها
الله
راو
واحد
أو
اثنان
عدد
قليل
يصل
إلى
حد
ثم
استفاضت
بعد
ذلـك
عصر
التابعين
وعصـر
أتباع
بحيث
منهم
جمع
جموع
ومثالها
علل
إنما
الأعمال
بالنيات
وإنما
لكل
٢٢٤



بل المدار في ذلك على حكم العقل باستحالة اتفاق الرواة على الكذب في العادة وذلك أمر يختلف باختلاف الوقائع وحال من يروى إليهم الخبر فالجمع القليل من الصحابة لا يقع الشـك فـي عـدم اتفاقهم على الكذب بخلاف مثل هذا الجمع عن غيرهم
وهذا النوع من السنة كثير في السنة الفعلية فإن كيفيات وضوئه وصلاته وحجة عليه الصلاة والسلام قد صدرت منه على مرأى الجمع الغفير من الصحابة ولذلك فإن معظمها نقل بطريق التواتر أما السنة القولية فإنه يندر فيها ذلك حتى إنه لم يتفق على حديث قولي إنه متواتر سوى قوله عليه الصلاة والسلام " لا تكتبوا عني ومن كتب عنى غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار فقد رواه عن الرسول لال و اللهم أكثر من مائة صحابي
والتواتر في السنة يفيد القطع واليقين إذ إنه يجعل الأمر المتسامع به كالمشاهد المعاين ولذا اتفق الفقهاء على أن حكم السنة المتواترة إفادة العلم اليقيني وأنها قطعية الثبوت كالقرآن الكريم فيجب العمل بها وتثبت بها العقائد كما تثبت بها الأحكام الشرعية العملية
ويكفر جحدها
ثانيا السنة المشهورة
وهي ما رواها عن النبي عللها الله راو واحد أو اثنان أو عدد قليل من الصحابة لا يصل إلى حد التواتر ثم استفاضت بعد ذلـك فـي عصر التابعين وعصـر أتباع التابعين بحيث رواها منهم جمع من جموع التواتر ومثالها قوله علل و الله " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل
٢٢٤