| ثالثا سنة الآحاد هي الأحاديث التي ليست متواترة ولا مشهورة فتشمل مالم يتحقق فيه التواتر في الطبقات الثلاث طبقة الصحابة وطبقة التابعين تابعي وما كان غير متواتر الطبقتين الأولتين ثم تواتر بعد ذلك عصر أتباع وهذا النوع من السنة حكمه أنها لا تفيد القطع واليقين وإنما الظن وقد اختلف العلماء اختلافاً كبيراً شروط العمل بسنة الأحاد يطلق عليها كذلك أخبار وكان أكثر تشددوا بها هو الإمام لأبو حنيفة أمراً طبيعيا نظراً لظروف البيئة وجد فيها متمشياً مع المنهج العلمي الذي سار عليه فهمه اشترط أبو حنيفية الأخذ الشروط التالية ١ ألا يخالف راويه به ولذلك لم يأخذ بحديث أبي هريرة عن النبي عل الله أنه قال " إذا ولغ الكلب إناء أحدكم فليغسله سبع إحداهن بالتراب" لأن راوي الحديث يكتفي بالغسل ثلاثاً ٢ يكون وارداً أمر يتكرر وقوعـه وتـعـم بـه البلوى لأنه بهذه الصفة فإن الدواعي تكون متوافرة على نقله وروايته فكان حقه أن يروى بطريق أو الشهرة الأقل ٢٢٦ |
ثالثا سنة الآحاد هي الأحاديث التي ليست متواترة ولا مشهورة فتشمل مالم يتحقق فيه التواتر في الطبقات الثلاث طبقة الصحابة وطبقة التابعين وطبقة تابعي التابعين وما كان غير متواتر في الطبقتين الأولتين ثم تواتر بعد ذلك في عصر أتباع التابعين وهذا النوع من السنة حكمه أنها لا تفيد القطع واليقين وإنما تفيد الظن وقد اختلف العلماء اختلافاً كبيراً في شروط العمل بسنة الأحاد التي يطلق عليها كذلك أخبار الآحاد وكان أكثر من تشددوا في شروط العمل بها هو الإمام لأبو حنيفة وكان ذلك أمراً طبيعيا نظراً لظروف البيئة التي وجد فيها متمشياً مع المنهج العلمي الذي سار عليه في فهمه وقد اشترط الإمام أبو حنيفية في الأخذ بسنة الآحاد الشروط التالية ١ ألا يخالف راويه العمل به ولذلك لم يأخذ بحديث أبي هريرة عن النبي عل الله أنه قال " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع إحداهن بالتراب" لأن راوي الحديث هو أبو هريرة كان يكتفي بالغسل ثلاثاً ٢ ألا يكون الحديث وارداً في أمر يتكرر وقوعـه وتـعـم بـه البلوى لأنه إذا كان وارداً في أمر بهذه الصفة فإن الدواعي تكون متوافرة على نقله وروايته فكان من حقه أن يروى بطريق التواتر أو بطريق الشهرة على الأقل ٢٢٦ |
|