Previous Page | Next Page

عن
السنة
في
مجموعها
فاعتبر
أن
عملهم
هو
بمثابة
روايتهم
صلى
الله
عليه
وسلم
أما
الإمام
الشافعي
فإنه
اشترط
للعمل
بسنة
الآحاد
صحة
السند
واتصاله
فلم
يشترط
ما
اشترطه
الحنفية
والمالكية
وبناء
على
هذا
لم
يعمل
بمراسيل
التابعين
أو
غيرهم
والمرسل
من
الحديث
حذف
سنده
الصحابي
بأن
رفعه
التبعي
إلى
النبي
سلم
-
إلا
استثنى
ذلك
مراسيل
سعيد
بن
المسيب
لأنه
تتبع
مراسيله
فوجدها
جاءت
متصلة
طرق
أخرى
كما
أنه
كان
لا
يروي
ثقة
أحمد
حنبل
بخبر
الواحد
أكثر
فوافق
الشرط
وخالفه
اتصال
ولهذا
عمل
بالمرسل
الأحاديث
دام
صحيح
وقدمها
القياس
موافقا
بذلك
للمالكية
والحنفية
ويتضح
لنا
مما
تقدم
ذكره
يضيقون
دائرة
العمل
بأحاديث
وأن
يوسعون
نطاق
هذه
الدائرة
ويأتى
بينهما
الشافعية
ومرجع
الخلاف
الاحتياط
بهذه
نظرا
لأنها
ظنية
ومع
فإن
هناك
قدراً
متفقاً
بين
يعتد
برأيه
العلماء
وهو
متى
ثبتت
صحتها
وظهر
المعنى
المراد
منها
وجب
بها
إذا
تتعارض
مع
الكتاب
والخلاف
إنما
فيما
يعد
صحيحاً
وما
كذلك
۸



عن السنة في مجموعها فاعتبر أن عملهم هو بمثابة روايتهم عن
صلى الله عليه وسلم
أما الإمام الشافعي فإنه اشترط للعمل بسنة الآحاد صحة السند واتصاله فلم يشترط ما اشترطه الحنفية والمالكية
وبناء على هذا فإنه لم يعمل بمراسيل التابعين أو غيرهم
والمرسل من الحديث هو ما حذف من سنده الصحابي بأن رفعه التبعي إلى النبي صلى الله عليه سلم - إلا أن الشافعي استثنى من ذلك مراسيل سعيد بن المسيب لأنه تتبع مراسيله فوجدها جاءت متصلة من طرق أخرى كما أنه كان لا يروي إلا عن ثقة
أما الإمام أحمد بن حنبل فإنه لم يشترط للعمل بخبر الواحد أكثر من صحة السند فوافق الشافعي في هذا الشرط وخالفه في اتصال السند كما لم يشترط ما اشترطه الحنفية والمالكية ولهذا عمل بالمرسل من الأحاديث ما دام صحيح السند وقدمها على القياس موافقا بذلك للمالكية والحنفية
ويتضح لنا مما تقدم ذكره أن الحنفية يضيقون من دائرة العمل بأحاديث الآحاد وأن الحنفية يوسعون من نطاق هذه الدائرة ويأتى بينهما الشافعية والمالكية
ومرجع هذا الخلاف هو الاحتياط في العمل بهذه الأحاديث نظرا لأنها ظنية ومع ذلك فإن هناك قدراً متفقاً عليه بين من يعتد برأيه من العلماء وهو أن السنة متى ثبتت صحتها وظهر المعنى المراد منها وجب العمل بها إذا لم تتعارض مع الكتاب والخلاف بينهما إنما هو فيما يعد صحيحاً وما لا يعد كذلك
۸