| فإن المعنى المراد في الآية قد أشكل فهمه على البعض فأخذ اللفظ ظاهره وظن أن حقيقة الخيط الأبيض والخيط الأسود وعلى هذا فإنه أخذ عقالاً أبيض وعقالاً أسود ووضعهما تحت وسادته ثم نظر فلم يتبين له شيء فذكر للنبي عل الله ذلك فضحك قال " إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار" يكن المقصود بالخيط معناه الحقيقي وبذلك زال الإشكال تخصيص العام ومن قوله تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام ٨٢] فقد فهم بعض الصحابة بالظلم هذه عموم أنواع الظلـم حـتـى أينا لم يظلم" فقال النبي عليه و ليس بذلك وإنما بعضهم الشرك تكون السنة خصصت تقييد المطلق {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا [المائدة ۳۸] قيدت القطع بقطع اليد اليمنى تأتي بأحكام سكت عنها القرآن وقد ورد أمور كثيرة منها |
فإن المعنى المراد في الآية قد أشكل فهمه على البعض فأخذ اللفظ على ظاهره وظن أن المراد حقيقة الخيط الأبيض والخيط الأسود وعلى هذا فإنه أخذ عقالاً أبيض وعقالاً أسود ووضعهما تحت وسادته ثم نظر فلم يتبين له شيء فذكر للنبي عل الله ذلك فضحك ثم قال له " إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار" فلم يكن المقصود بالخيط معناه الحقيقي وبذلك زال الإشكال تخصيص العام ومن ذلك قوله تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام ٨٢] فقد فهم بعض الصحابة أن المقصود بالظلم في هذه الآية عموم أنواع الظلـم حـتـى " أينا لم يظلم" فقال النبي عليه و الله ليس بذلك وإنما هو قال بعضهم الشرك وبذلك تكون السنة قد خصصت العام تقييد المطلق ومن ذلك قوله تعالى {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا [المائدة ۳۸] فقد قيدت السنة القطع بقطع اليد اليمنى تأتي بأحكام سكت عنها القرآن وقد ورد ذلك في أمور كثيرة منها |
|