Previous Page | Next Page

حجية
الإجماع
استدل
العلماء
على
بالكتاب
والسنة
أما
الكتاب
فقوله
تعالى
{وَمَنْ
يُشَاقِقِ
الرَّسُولَ
مِنْ
بَعْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
الْهُدَى
وَيَتَّبِعْ
غَيْرَ
سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ
نُوَلّهِ
تَوَلَّى
وَنُصْلِهِ
جَهَنَّمَ
وَسَاءَتْ
مَصِيرًا
[النساء
۱۱٥]
فقد
توعد
الله
الذين
يتبعون
غير
سبيل
المؤمنين
بالعذاب
الشديد
فيجب
اتباع
سبيلهم
وهو
ما
اتفق
عليه
الأئمة
لسان
مجتهدين
فهم
المتصدون
لبيان
شريعة
وقوله
{وَاعْتَصِمُوا
بِحَبْلِ
اللَّهِ
جَمِيعًا
وَلَا
تَفَرَّقُوا}
[آل
عمران
۱۰۳]
نهى
عن
التفرق
والاختلاف
فتكون
مخالفة
محرمة
لشمول
النهي
في
الآية
الكريمة
لها
وذلك
يفيد
وأنه
دليل
يجب
العمل
به
وأما
السنة
جاءت
فيها
أحاديث
كثيرة
تدل
منها
قوله
عليل
و
"
رآه
المسلمون
حسنا
فهو
عند
حسن"
لا
تجتمع
أمتي
ضلالة"
الخطأ"
فهذه
الأحاديث
وما
يتفق
معها
من
أخرى
معناها
لأن
هذه
وإن
كان
كل
واحد
خبر
آحاد
إلا
أنها
تفيد
التواتر
المعنوي
عصمة
الأمة
الوقوع
الخطأ
إذا
اجتمعت
أمر
معين
٢٣٦



حجية الإجماع
استدل العلماء على حجية الإجماع بالكتاب والسنة
أما الكتاب فقوله تعالى {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ
لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [النساء ۱۱٥] فقد توعد الله الذين يتبعون غير سبيل المؤمنين بالعذاب الشديد فيجب اتباع سبيلهم وهو ما اتفق عليه الأئمة على لسان مجتهدين فهم المتصدون لبيان شريعة الله
تعالى
وقوله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران ۱۰۳] فقد نهى الله تعالى عن التفرق والاختلاف فتكون مخالفة الإجماع محرمة لشمول النهي في الآية الكريمة لها وذلك ما يفيد حجية الإجماع وأنه دليل يجب العمل به وأما السنة فقد جاءت فيها أحاديث كثيرة تدل على حجية الإجماع منها قوله عليل و الله " ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن" وقوله " لا تجتمع أمتي على ضلالة" وقوله " لا تجتمع أمتي على الخطأ" فهذه الأحاديث وما يتفق معها من أحاديث أخرى في معناها تدل على حجية الإجماع وأنه دليل يجب العمل به لأن هذه الأحاديث وإن كان كل واحد منها خبر آحاد إلا أنها تفيد التواتر المعنوي وهو عصمة الأمة عن الوقوع في الخطأ إذا اجتمعت على
أمر معين
٢٣٦