Previous Page | Next Page

أنواع
الإجماع
نوعان
صريح
وسكوتي
فالإجماع
الصريح
هو
ما
يكون
باتفاق
المجتهدين
صراحة
على
الحكم
الشرعي
في
المسألة
التي
عرضت
عليهم
وهذا
النوع
من
حجة
قطعية
نظر
جمهور
الفقهاء
وقد
سموه
عزيمة
لأنه
الأصل
وأما
السكوتي
فهو
أن
يصدر
بعض
قضاء
أو
فتوى
اشتهر
أمرها
ولم
يعرف
لبقية
رأي
فيها
بالموافقة
المخالفة
ويشترط
لتحقق
هذا
مضى
فترة
كافية
لتكوين
الرأي
بعد
صدور
القضاء
الفتوى
وعدم
وجود
يمنع
الساكت
إبداء
رأيه
خوف
ومهابة
وأن
سكوت
بقية
مجرداً
علامات
الموافقة
إن
وجد
يدل
كان
إجماعاً
صريحاً
وليس
سكوتياً
وإن
انتفى
انعقاد
أصلاً
عند
أكثر
العلماء
إلا
أنهم
اختلفوا
نوع
هذه
الحجية
فذهب
بعضهم
إلى
أنه
وذلك
بناء
الأدلة
أفادت
بأن
لم
تفرق
بين
والإجماع
وذهب
البعض
الآخر
انه
ظنية
لأن
السكوت
ليس
قطعي
الدلالة
بـل
يحتمل
لأمر
آخر
كالخوف
المهابة
٢٣٥



أنواع الإجماع
الإجماع نوعان صريح وسكوتي
فالإجماع الصريح هو ما يكون باتفاق المجتهدين صراحة على الحكم الشرعي في المسألة التي عرضت عليهم وهذا النوع من الإجماع حجة قطعية في نظر جمهور الفقهاء وقد سموه عزيمة لأنه الأصل في الإجماع
وأما الإجماع السكوتي فهو أن يصدر من بعض المجتهدين قضاء أو فتوى اشتهر أمرها ولم يعرف لبقية المجتهدين رأي فيها بالموافقة أو المخالفة ويشترط لتحقق هذا النوع من الإجماع مضى فترة كافية لتكوين الرأي في المسألة بعد صدور القضاء أو الفتوى فيها وعدم وجود ما يمنع الساكت من إبداء رأيه من خوف ومهابة وأن يكون سكوت بقية المجتهدين مجرداً من علامات الموافقة أو المخالفة لأنه إن وجد ما يدل على الموافقة كان إجماعاً صريحاً وليس سكوتياً وإن وجد ما يدل على المخالفة انتفى انعقاد الإجماع
أصلاً
وهذا النوع من الإجماع حجة عند أكثر العلماء إلا أنهم اختلفوا في نوع هذه الحجية فذهب بعضهم إلى أنه حجة قطعية وذلك بناء على أن الأدلة التي أفادت بأن الإجماع حجة قطعية لم تفرق بين الإجماع الصريح والإجماع السكوتي وذهب البعض الآخر إلى انه حجة ظنية لأن السكوت ليس قطعي الدلالة على الموافقة بـل يحتمل أنه لأمر آخر كالخوف أو المهابة
٢٣٥