| عليه وحده فإن اتفقوا على أمر فوافقهم الرسول كان من قبيل السنة التقريرية وإن لم يوافقهم سقط إجماعهم ولم يكن حجة ٤ أن يكون الإجماع في عصر العصور فلا يشترط اتفاق كل المجتهدين جميع الأزمنة إلى يوم القيامة لأن هذا يجعل مستحيلاً ه حكم شرعي فاتفـاق اللغويين أو الرياضيين غيرهم لا يعتبر إجماعا شرعياً يصدق وصف بمعناه العام وقوع عهد الصحابة بالمعنى الذي عرفه به علماء الأصول أمرا ميسورا كبار وبخاصة زمان الخليفتين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما جهور كانوا بالمدينة التي كانت قبلة أنظار المسلمين ومقر الخلافة ولهذا السهل اجتماعهم للتشاور ما يعرض للمسلمين الأمور الهامة وقد تحقق معظم المسائل بدأت أولا محل اختلاف ثم انتهى التشاور فيها الاتفاق ومن ذلك خلافة وجمع القرآن إلا أنه بعد مضي وتفرق الكثير العلماء الأمصار المختلفة صار حصول بعيد الوقوع ممكناً عقلاً أصبح وقوعه أكثر بعداً منتصف القرن الرابع الهجري ٢٣٤ |
عليه وحده فإن اتفقوا على أمر فوافقهم الرسول عليه كان من قبيل السنة التقريرية وإن لم يوافقهم سقط إجماعهم ولم يكن حجة ٤ أن يكون الإجماع في عصر من العصور فلا يشترط اتفاق كل المجتهدين في جميع الأزمنة إلى يوم القيامة لأن هذا يجعل الإجماع مستحيلاً ه أن يكون الإجماع على حكم شرعي فاتفـاق اللغويين أو الرياضيين أو غيرهم على حكم لا يعتبر إجماعا شرعياً وإن كان يصدق عليه وصف الإجماع بمعناه العام وقوع الإجماع في عهد الصحابة كان الإجماع بالمعنى الذي عرفه به علماء الأصول أمرا ميسورا في عهد كبار الصحابة وبخاصة زمان الخليفتين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لأن جهور المجتهدين كانوا بالمدينة التي كانت قبلة أنظار المسلمين ومقر الخلافة ولهذا كان من السهل اجتماعهم للتشاور في كل ما يعرض للمسلمين في الأمور الهامة وقد تحقق في معظم المسائل التي بدأت أولا محل اختلاف ثم انتهى التشاور فيها إلى الاتفاق ومن ذلك إجماعهم على خلافة أبي بكر وجمع القرآن إلا أنه بعد مضي عصر كبار الصحابة وتفرق الكثير من العلماء في الأمصار المختلفة صار حصول الإجماع بعيد الوقوع وإن كان ممكناً عقلاً ثم أصبح وقوعه أكثر بعداً بعد منتصف القرن الرابع الهجري ٢٣٤ |
|