| وأيضاً استدلوا بقوله تعالى ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر ٣٢] فالإرث يصير ملكا للوارث مخصوصاً به فنعمل على انه شريعة محمد علا الله وينبغي أن نعلم المصدر الذي تستقى منه الأحكام لشرع من قبلنا هو كتاب وسنة نبيه علب و وليس الكتب التي بين أيدي أهل الشرائع نظرا لما لحقها تغيير وما أصابها تبديل ٢٥٤ |
وأيضاً استدلوا بقوله تعالى ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر ٣٢] فالإرث يصير ملكا للوارث مخصوصاً به فنعمل به على انه شريعة محمد علا الله وينبغي أن نعلم أن المصدر الذي تستقى منه الأحكام لشرع من قبلنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد علب و الله وليس الكتب التي بين أيدي أهل الشرائع نظرا لما لحقها من تغيير وما أصابها من تبديل ٢٥٤ |
|