| فقه أبى حنيفة ومنهجه في الاستنباط جاء أبي طريقة جديدة ومنهجا مستقلا لم يسبق إليه وقد قال فيه الشافعي الناس الفقه عيال على وقال الإمام مالك بعد أن ناقشه مسائل كثيرة "إنه لفقيه" رسم أبو لفقهه منهجا فقد روي عنه أنه " أخذ بكتاب الله فإن أجد فبسنة علا أخذت بقول أصحابه آخذ من شئت منهم وأدع قول ولا أخرج قولهم إلى غيرهم فإذا انتهى الأمر إبراهيم والشعبي والحسن وابن سيرين وسعيد بن المسيب فلي أجتهد كما اجتهدوا فإذ لـم يجـد كتابا سنة صحابي إجماعاً كـان القياس والاستحسان والعرف وفي ذلك يقول سهيل مزاحم كلام بالثقة وفرار القبح والنظر معاملات وما استقاموا عليه وصلح أمرهم يمضي الأمور قبح يمضيه الاستحسان ما دام له يمض رجع يتعامل المسلمون به وهو العرف وبناء أصول عند تقوم الأصول السبعة الآتية ١ - الكتاب أساس الشريعة ومجمع كلياتها وإليه ترجع أحكامها مصدر إلا يرجع ثبوته فهو أول المصادر التي اعتمدها كغيره الأئمة لكونه قطعـي الثبوت وجد الحكم يبحث غيره أبا ٢٦٢ |
فقه أبى حنيفة ومنهجه في الاستنباط جاء فقه أبي حنيفة طريقة جديدة ومنهجا مستقلا لم يسبق إليه وقد قال فيه الشافعي الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة وقال فيه الإمام مالك بعد أن ناقشه في مسائل كثيرة "إنه لفقيه" وقد رسم أبو حنيفة لفقهه منهجا في الاستنباط فقد روي عنه أنه قال " أخذ بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة علا الله فإن لم أجد أخذت بقول أصحابه آخذ بقول من شئت منهم وأدع قول من شئت ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم فإذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي والحسن وابن سيرين وسعيد بن المسيب فلي أن أجتهد كما اجتهدوا فإذ لـم يجـد كتابا ولا سنة ولا قول صحابي ولا إجماعاً كـان القياس والاستحسان والعرف وفي ذلك يقول سهيل بن مزاحم " كلام أبي حنيفة أخذ بالثقة وفرار من القبح والنظر في معاملات الناس وما استقاموا عليه وصلح عليه أمرهم يمضي الأمور على القياس فإذا قبح يمضيه على الاستحسان ما دام يمضي له فإذا لم يمض له رجع إلى ما يتعامل المسلمون به وهو العرف وبناء على ذلك فإن أصول الاستنباط عند أبي حنيفة تقوم على الأصول السبعة الآتية ١ - الكتاب وهو أساس الشريعة ومجمع كلياتها وإليه ترجع أحكامها وما من مصدر إلا يرجع إليه في أصول ثبوته فهو أول المصادر التي اعتمدها الإمام كغيره من الأئمة لكونه قطعـي الثبوت فإذا وجد الحكم فيه لم يبحث عنه في غيره إلا أن أبا حنيفة ٢٦٢ |
|