| علاه والسلام فوعوا التنزيل وعرفوا المناسبات المختلفة للآيات والأحاديث وهم الذين حملوا علم الرسول الله والله إلى الأمة من بعده وكان منهج الإمام أبي حنيفة في العمل بقول الصحابي أنه إذا تعددت أقوال الصحابة مسألة يكون للرأي فيها مجال فإنه كان يتخير ما يوافق اجتهاده ولا يخرج عن أقوالهم جميعا كما أشار ذلك بقوله "آخذ يقول شئت وأدع قول أخرج قولهم غيرهم وإذا الخلاف المسألة بين التابعين يحتج فيهـا كمـا اجتهدوا وربما قال برأي لم يقل به أحدهم ه - القياس استعمل أبو عندما لا نص كتاب أو سنة إجماع صحابي المسائل التي ليس ولقد سلك فـي مسلكا فاق فيه كل سبقه فكان يبحث العلة فإذا وصل إليها أخذ يختبرها بفرض الفروض ويقدر وقائع تقع ليطبق وقد أعان أبا على حباه تعالى بـه مـن دقة نظر وسرعة خاطر إدراك الأشياء تماثل واختلاف الاستحسان وهو خروج مقتضى الظاهر حكــم آخـــر يخالفه وذلك مراعاة لحديث صحيح ضرورة عرف مصلحة لأن تنعدم صلاحيته بعض الجزئيات فلا بد البحث علة أخرى طريق ٢٦٤ |
علاه والسلام فوعوا التنزيل وعرفوا المناسبات المختلفة للآيات والأحاديث وهم الذين حملوا علم الرسول الله والله إلى الأمة من بعده وكان منهج الإمام أبي حنيفة في العمل بقول الصحابي أنه إذا تعددت أقوال الصحابة في مسألة يكون للرأي فيها مجال فإنه كان يتخير من أقوال الصحابة فيها ما يوافق اجتهاده ولا يخرج عن أقوالهم جميعا كما أشار إلى ذلك بقوله "آخذ يقول من شئت وأدع قول من شئت ولا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم وإذا كان الخلاف في المسألة بين التابعين فإنه يحتج فيهـا كمـا اجتهدوا وربما قال فيها برأي لم يقل به أحدهم ه - القياس استعمل الإمام أبو حنيفة القياس عندما لا يكون في المسألة نص من كتاب أو سنة أو إجماع أو قول صحابي في المسائل التي ليس للرأي فيها مجال ولقد سلك فـي القياس مسلكا فاق فيه كل من سبقه فكان يبحث عن العلة فإذا وصل إليها أخذ يختبرها بفرض الفروض ويقدر وقائع لم تقع ليطبق العلة التي وصل إليها وقد أعان أبا حنيفة على ذلك ما حباه الله تعالى بـه مـن دقة نظر وسرعة خاطر في إدراك ما بين الأشياء من تماثل واختلاف - الاستحسان وهو خروج عن مقتضى القياس الظاهر إلى حكــم آخـــر يخالفه وذلك مراعاة لحديث صحيح أو ضرورة أو عرف أو مصلحة لأن القياس الظاهر تنعدم صلاحيته في بعض الجزئيات فلا بد من البحث عن علة أخرى عن طريق القياس ٢٦٤ |
|