Previous Page | Next Page

ومن
ثم
فيرد
تشريعهم
قاصرا
ومشوبا
عاجزا
عن
تحقيق
المصلحة
بشمولها
وإدراك
النفع
بعمومه
٢
أن
التشريع
السماوي
ينظم
العلاقة
بين
الله
والناس
على
أساس
ديني
قوامه
المسائلة
الأخوية
والحساب
من
أعمال
السر
والعلانية
أما
الوضعي
فهو
مجرد
ذلك
حيث
لا
حساب
ولا
مساءلة
إلا
الأعمال
الظاهرة
الخارجية
التي
تتصل
بالغير
هنـا
كـان
الوازع
القلبي
منعدما
والضمير
غائبا
٣
يأمر
بالمعروف
وينهي
المنكر
شامل
لبيان
الخير
والترغيب
فيه
والتنفير
منه
فقاصر
علاج
المفاسد
فقط
وإن
تعرض
للخير
فبطريق
التبع
ولهذا
كان
الجزاء
في
دنيوي
تنفذه
السلطات
فدين
الانقياد
إليه
طاعة
لها
ثواب
أخروي
مع
الإصلاح
الدنيوي
ومخالفته
معصية
عليها
عقوبة
أخروية
٤
قد
تباح
بعض
المحرمات
بزعم
أنهـا
منفعة
للناس
فلا
يكون
كذلك
لأن
أعلم
بالخير
خفي
الناس
٢٦



ومن ثم فيرد تشريعهم قاصرا ومشوبا عاجزا عن تحقيق المصلحة بشمولها وإدراك النفع بعمومه
٢ أن التشريع السماوي ينظم العلاقة بين الله والناس على أساس ديني قوامه المسائلة الأخوية والحساب من الله على أعمال
السر والعلانية
أما الوضعي فهو مجرد عن ذلك حيث لا حساب ولا مساءلة إلا على الأعمال الظاهرة الخارجية التي تتصل بالغير ومن هنـا كـان الوازع القلبي منعدما والضمير غائبا
٣ التشريع السماوي يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر فهو شامل لبيان الخير والترغيب فيه والتنفير منه
أما الوضعي فقاصر على علاج المفاسد فقط وإن تعرض للخير فبطريق التبع ولهذا كان الجزاء في التشريع الوضعي دنيوي
تنفذه السلطات
أما السماوي فدين الانقياد إليه طاعة لها ثواب أخروي مع
الإصلاح الدنيوي ومخالفته معصية عليها عقوبة أخروية ٤ التشريع الوضعي قد تباح فيه بعض المحرمات بزعم أنهـا منفعة للناس
أما السماوي فلا يكون كذلك لأن الله أعلم بالخير وإن خفي
على الناس
٢٦