Previous Page | Next Page

تلاميذه
لقد
ذاع
صيت
الإمام
مالك
في
جميع
الأقطار
فتوافد
الناس
إليه
كل
مكان
وظل
يعلم
الفتوى
ويفتي
نحوا
من
سبعين
عاما
فكثر
حتى
روى
عنه
ما
يزيد
على
ألف
وثلاثمائة
شتى
الإسلامية
ونترجم
بإيجاز
لأهم
ممن
كان
لهم
الفضل
الأكبر
نشر
مذهبه
۱
-
ابن
القاسم
وهو
عبد
الرحمن
بن
المولود
بالشام
عام
١٢٨هـ
والمتوفى
بمصر
١٩٧
هـ
تتلمذا
عشرين
لم
يخلط
علم
بعلم
غيره
وكان
معروفا
بجانب
علمـه
بالتقوى
والورع
والزهد
إنه
لا
يقبل
جوائز
السلطان
كما
له
أثر
بالغ
تدوين
مذهب
فكان
يرجع
مسائل
وفتاواه
وقد
بلغ
رتبة
الاجتهاد
المطلق
فقد
خالف
مالكًا
كثيرة
أخذ
فيها
بقوله
وتركوا
قول
ولولا
توافر
شروط
فيه
قبلوا
منه
مخالفة
وكانت
منزلته
مثل
محمد
الحسن
أبي
حنيفة
وهب
هو
الله
مسلم
المصري
١٢٥هـ
۱۹۷هـ
تفقه
والليث
سعد
وروى
عنهما
وعن
سفيان
عيينة
وغيرهم
وله
كتب
الموطأ
الكبير
والجامع
وتفسير
وكتاب
المناسك
۸۱



تلاميذه
لقد ذاع صيت الإمام مالك في جميع الأقطار فتوافد الناس إليه في كل مكان وظل يعلم الفتوى ويفتي نحوا من سبعين عاما فكثر تلاميذه حتى روى عنه ما يزيد على ألف وثلاثمائة من شتى الأقطار الإسلامية ونترجم بإيجاز لأهم تلاميذه ممن كان لهم الفضل الأكبر في نشر مذهبه
۱ - ابن القاسم
وهو عبد الرحمن بن القاسم المولود بالشام عام ١٢٨هـ والمتوفى بمصر عام ١٩٧ هـ تتلمذا على مالك عشرين عاما لم يخلط علم الإمام مالك بعلم غيره وكان معروفا بجانب علمـه بالتقوى والورع والزهد حتى إنه كان لا يقبل جوائز السلطان كما كان له أثر بالغ في تدوين مذهب مالك فكان يرجع إليه في مسائل مالك وفتاواه
وقد بلغ ابن القاسم رتبة الاجتهاد المطلق فقد خالف مالكًا في مسائل كثيرة أخذ الناس فيها بقوله وتركوا قول الإمام مالك ولولا توافر شروط الاجتهاد المطلق فيه ما قبلوا منه مخالفة الإمام مالك وكانت منزلته في مذهب مالك مثل محمد بن الحسن في مذهب أبي
حنيفة
- ابن وهب
هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري المولود عام ١٢٥هـ والمتوفى ۱۹۷هـ وقد تفقه على مالك والليث بن سعد وروى عنهما وعن سفيان بن عيينة وغيرهم وله كتب كثيرة في الموطأ الكبير والجامع الكبير وتفسير الموطأ وكتاب المناسك
۸۱