Previous Page | Next Page

وقد
استفاد
الشافعي
من
هذه
الإقامة
مع
عربيته
القريشية
معرفة
واسعة
في
اللغة
والشعر
أعان
ذلك
على
فهم
معاني
القرآن
والسنة
يستشهد
الألفاظ
بالشعر
ثم
رجع
إلى
مكة
فاتجه
للعلم
بكليته
فطلب
الفقه
والحديث
شيوخها
ولما
وصل
إليه
خبر
إمام
المدينة
مالك
بن
أنس
تطلعت
نفسه
الذهاب
والتلقي
عنه
فرحل
بعد
أن
كان
قد
حفظ
كتاب
الموطأ
لإمام
دار
الهجرة
التقى
به
وجالسه
وعاش
كنفه
وكان
يرحل
الملازمة
الصحراء
ليخالط
القبائل
العربية
ويعاشر
أهلها
حينا
الزمان
كما
ليزور
أمه
ويتنصح
بنصائحها
ارتحل
اليمن
ليتولى
فيها
عملا
يسد
حاجته
رحلته
بالفقيه
عمر
أبي
سلمة
صاحب
الإمام
الأوزعي
فأخذ
فقه
شيخه
بيحيى
حسان
الليث
سعد
فقيه
مصر
هذا
الكبير
وفي
عام
١٨٤هـ
جيء
بالشافعي
بغداد
متهما
بالعمل
ضد
الدولة
العباسية
ظهرت
براءته
التهمة
فكان
مجيئه
سببًا
لقائه
بفقهاء
فالتقى
بفقيه
العراق
محمد
الحسن
الشيباني
حنيفة
فلازمـه
ونقـل
ودارسه
مسائل
وبذلك
اجتمع
له
الحجاز
وفقه
رحل
مرة
أخرى
ومعه
كتب
العراقيين
وظل
يدرس
ويفتي
يوازن
بين
الآراء
المختلفة
التي
وعاها
٢٨٤



وقد استفاد الشافعي من هذه الإقامة مع عربيته القريشية معرفة واسعة في اللغة والشعر وقد أعان ذلك على فهم معاني القرآن والسنة يستشهد على معاني الألفاظ بالشعر
ثم رجع إلى مكة فاتجه للعلم بكليته فطلب الفقه والحديث من شيوخها ولما وصل إليه خبر إمام المدينة مالك بن أنس تطلعت نفسه إلى الذهاب إليه والتلقي عنه فرحل إلى المدينة بعد أن كان قد حفظ كتاب الموطأ لإمام دار الهجرة ثم التقى به وجالسه وعاش في
كنفه
وكان يرحل مع هذه الملازمة إلى الصحراء ليخالط القبائل العربية ويعاشر أهلها حينا من الزمان كما كان يرحل إلى مكة ليزور أمه ويتنصح بنصائحها
ثم ارتحل إلى اليمن ليتولى فيها عملا يسد حاجته وقد التقى في رحلته إلى اليمن بالفقيه عمر بن أبي سلمة صاحب الإمام الأوزعي فأخذ عنه فقه شيخه كما التقى بيحيى بن حسان صاحب الليث بن سعد فقيه مصر فأخذ عنه فقه هذا الإمام الكبير
وفي عام ١٨٤هـ جيء بالشافعي إلى بغداد متهما بالعمل ضد الدولة العباسية وقد ظهرت براءته من هذه التهمة فكان مجيئه هذا إلى بغداد سببًا في لقائه بفقهاء بغداد فالتقى بفقيه العراق محمد بن الحسن الشيباني صاحب الإمام أبي حنيفة فلازمـه الشافعي ونقـل عنه ودارسه مسائل الفقه وبذلك اجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق ثم رحل مرة أخرى إلى مكة ومعه كتب العراقيين في الفقه وظل في مكة يدرس ويفتي كما كان يوازن بين الآراء المختلفة التي وعاها
٢٨٤