Previous Page | Next Page

رواية
غيره
بل
كانت
الرحلة
العلمية
المستمرة
بين
الربوع
الإسلامية
واصلة
حبال
العلم
وأرسانه
النورانية
وقد
لزم
الإمام
أحمد
في
أول
الأمر
إمامًا
من
أئمة
الحديث
وعلم
الآثار
بغداد
واستمر
يلازمه
نحو
اربع
سنوات
وذلك
هو
هيثم
بن
بشير
أبي
حازم
الواسطي
كما
سمع
هذه
الأثناء
عبد
الرحمن
مهدي
وأيضا
كان
يستمع
إلى
بكر
عياش
ويروى
عنه
ثم
عام
۱۸۶
هـ
رحل
لتلقي
بلاد
البصرة
والحجاز
واليمن
والكوفة
وفي
١٨٧
الحجاز
والتقى
مع
الشافعي
وأخذ
منه
الفقه
وأصوله
لقيه
عندما
جاء
نضج
فقهه
وعظم
علمه
فأعجب
بعلم
حتى
إنه
قال
يروى
عن
النبي
-
الله
أنه
"
إن
عز
وجل
يبعث
لهذه
الأمة
على
رأس
كل
مائة
سنة
رجلًا
يـقـيـم
لها
أمر
دينها
فكان
عمر
العزيز
راس
المائة
وأرجو
أن
يكون
تعدد
لقاء
بكثير
العلماء
فلم
يقتصر
ما
علماء
وهم
العدد
الكثير
وفيهم
ذووا
الحفظ
والوعي
طوف
الأقاليم
وما
بعالم
إلا
إليه
قد
حالت
المنية
دون
اللقاء
يستطع
الاستماع
مالك
فقد
مات
ابن
المبارك
يحس
بانه
فاته
أولئك
فإن
سبحانه
وتعالى
عوضه
ذلك
إذ
يقول
فاتني
فأخلف
سفيان
عينة
أو
حماد
زياد
إسماعيل
٢٩٦



رواية غيره بل كانت الرحلة العلمية المستمرة بين الربوع الإسلامية
واصلة حبال العلم وأرسانه النورانية
وقد لزم الإمام أحمد في أول الأمر إمامًا من أئمة الحديث وعلم الآثار في بغداد واستمر يلازمه نحو اربع سنوات وذلك هو هيثم بن بشير بن أبي حازم الواسطي كما سمع في هذه الأثناء من عبد الرحمن بن مهدي وأيضا كان يستمع إلى أبي بكر بن عياش ويروى
عنه ثم في عام ۱۸۶ هـ رحل لتلقي الحديث إلى بلاد البصرة والحجاز واليمن والكوفة وفي عام ١٨٧ هـ رحل إلى الحجاز والتقى مع الإمام الشافعي وأخذ منه الفقه وأصوله كما لقيه عندما جاء إلى بغداد وقد نضج فقهه وعظم علمه فأعجب الإمام أحمد بعلم الشافعي حتى إنه قال يروى عن النبي - علمه الله - أنه قال " إن الله عز وجل يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة رجلًا يـقـيـم لها أمر دينها فكان عمر بن عبد العزيز على راس المائة وأرجو أن يكون الشافعي على رأس المائة
وقد تعدد لقاء الإمام أحمد بكثير من العلماء فلم يقتصر على ما كان في بغداد من علماء وهم العدد الكثير وفيهم ذووا الحفظ والوعي بل طوف في الأقاليم الإسلامية وما سمع بعالم إلا رحل إليه إلا إنه قد حالت المنية دون اللقاء فلم يستطع الاستماع إلى مالك فقد مات ابن المبارك وقد كان يحس بانه إن فاته لقاء أولئك العلماء فإن الله سبحانه وتعالى قد عوضه عن ذلك إذ كان
يقول فاتني مالك فأخلف الله على سفيان بن عينة أو فاتني حماد بن زياد فأخلف الله على إسماعيل بن على
٢٩٦