Previous Page | Next Page

جلوسه
للحديث
والفتوى
لم
يتخذ
الإمام
أحمد
مجلسًا
للدرس
والفتاوي
في
الوقائع
إلا
بعد
أن
بلغ
أربعين
سنة
وقد
كان
الازدحام
على
درسـه
شديدا
ذكـر
بعض
الرواة
عدة
من
كانوا
يستمعون
إلى
درسه
نحو
خمسة
آلاف
وأنه
يكتب
منهم
خمسمائة
وكان
ذلك
المسجد
الجامع
"
ببغداد
وإنها
لمكانة
عظيمة
للإمام
كانت
سببًا
كثرة
رواة
فقهه
وحديثه
مجلسه
يسوده
الوقار
والسكينة
كما
أنه
لا
يلقي
الدرس
غير
طلب
بل
يسأل
الأحاديث
المروية
ما
يقول
حتى
يطلب
منه
إذا
قال
حديثًا
نبويا
يقوله
كتاب
حرصا
عدم
الخطأ
وسلامة
النقل
فتوى
استنبطها
حكما
لواقعة
يسمح
لتلاميذه
يدونوها
ولا
لهم
ينقلوها
عنه
إذ
أنـه
مـا
كـان
يقبل
التدوين
لأحاديث
رسول
الله
-
ع
و
ويرى
علم
الدين
وحده
هو
الكتاب
والسنة
وأن
البدع
تدوين
آراء
الناس
وبجوار
وسنة
رسوله
وكانت
مجالس
بدروسه
تنقسم
قسمين
أحدهما
رواية
الحديث
ونقله
وهذه
يمليها
تلاميذه
يعتمد
حفظه
نادرا
وثانيهما
فتاواه
الفقهية
يمنع
كتابتها
تجردت
ملابسات
العصر
وما
يجري
الوقت
بغداد
منازلات
فكرية
وسياسية
واجتماعية
فقد
اختار
يحلق
بروحه
جو
الصحابة
والصفوة
التابعين
ومن
جاء
بعدهم
ممن
نهج
نهجهم
واختار
۹۷



جلوسه للحديث والفتوى
لم يتخذ الإمام أحمد مجلسًا للدرس والفتاوي في الوقائع إلا بعد أن بلغ أربعين سنة وقد كان الازدحام على درسـه شديدا وقد ذكـر بعض الرواة أن عدة من كانوا يستمعون إلى درسه نحو خمسة آلاف وأنه كان يكتب منهم نحو خمسمائة وكان ذلك في المسجد الجامع " ببغداد وإنها لمكانة عظيمة للإمام أحمد كانت سببًا في كثرة رواة فقهه وحديثه وكان مجلسه يسوده الوقار والسكينة كما أنه كان لا يلقي الدرس من غير طلب بل يسأل على الأحاديث المروية ما كان يقول حتى يطلب منه وكان إذا قال حديثًا نبويا لا يقوله إلا من كتاب حرصا على عدم الخطأ وسلامة النقل
وكان إذا قال في مجلسه فتوى استنبطها حكما لواقعة لا يسمح لتلاميذه أن يدونوها ولا يسمح لهم أن ينقلوها عنه إذ أنـه مـا كـان يقبل التدوين إلا لأحاديث رسول الله - ع و الله - ويرى أن علم الدين وحده هو علم الكتاب والسنة وأن من البدع تدوين آراء الناس في الدين وبجوار كتاب الله وسنة رسوله وكانت مجالس الإمام أحمد بدروسه تنقسم إلى قسمين أحدهما رواية الحديث ونقله وهذه يمليها على تلاميذه من كتاب ولا يعتمد على حفظه إلا نادرا وثانيهما فتاواه الفقهية وهذه كان يمنع تلاميذه من كتابتها وقد تجردت مجالس الإمام أحمد من ملابسات العصر وما كان يجري في ذلك الوقت في بغداد من منازلات فكرية وسياسية واجتماعية فقد اختار أن يحلق بروحه في جو الصحابة والصفوة من التابعين ومن جاء بعدهم ممن نهج نهجهم واختار
۹۷