| الاشتباه أو التعرض للنسيان ولذلك فإن الإمام كان يأخذ نفسه بالمسلك الشديد والتضييق عليها فكان يمتنع عن أخذ ما للخلفاء نزاهة لنفسه وإن أباح لغيره الانتفاع بها حتى الحاج منها ولحيطته الشديدة وحرصه على دينه بأنه يرى أن غلات الدور لا زكاة فيها ولكنـه عنـدما يبلغه بعض الصحابة رضوان الله عليهم أفتى بجواز الزكاة يوجبها ورأيه أنها ليست بواجبة ولكنه يحتاط ودينه دائما ويضاف إلى ذلك الصبغة والنشأة العلمية التي نشأ أحمد فكما سبق فإنه اشتغل في بداية طلبه للعلم بعلم الحديث ثم اتجه بعد الفقه فكانت لإحاطته والمامه قيدا عليه للتحري ضبط قبل الاستدلال به غير أنه يفهم من هذا انه يرد وإنما يتحرى ويمحص الرواية يقع تحت وعيد النبي - علبه -" كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده النار" ٣٠٤ |
الاشتباه أو التعرض للنسيان ولذلك فإن الإمام كان يأخذ نفسه بالمسلك الشديد والتضييق عليها فكان يمتنع عن أخذ ما للخلفاء نزاهة لنفسه وإن أباح لغيره الانتفاع بها حتى الحاج منها ولحيطته الشديدة وحرصه على دينه بأنه كان يرى أن غلات الدور لا زكاة فيها ولكنـه عنـدما يبلغه أن بعض الصحابة رضوان الله عليهم أفتى بجواز أخذ الزكاة منها يوجبها على نفسه ورأيه أنها ليست بواجبة ولكنه يحتاط لنفسه ودينه دائما ويضاف إلى ذلك الصبغة والنشأة العلمية التي نشأ عليها الإمام أحمد فكما سبق فإنه اشتغل في بداية طلبه للعلم بعلم الحديث ثم اتجه بعد ذلك إلى الفقه فكانت لإحاطته والمامه بعلم الحديث قيدا عليه للتحري في ضبط الحديث قبل الاستدلال به غير أنه لا يفهم من هذا انه كان يرد الحديث وإنما كان يتحرى ويمحص الرواية حتى لا يقع تحت وعيد النبي - علبه الله -" من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" ٣٠٤ |
|