| قبلكم أنهـم كــانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا ســـرق فـيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " فارتبط التشريع الإسلامي بالعدل يجعله نظاما عاما شاملا فكل ما شرعه تعالى من الأحكام قام على العدل وعلى هذا فلا وجود للعدل إلا بتطابقه مع الذي يضمن لكل ذي حق حقه غير تفرقة أو محاباة رابعًا عدم الحرج وقلة التكاليف والمقصود ـرج رفع المشقة التي لا يمكن دوام الطاعة معها فجاءت في استطاعة المكلف ولا تخرج عن الطاقة تحملها وهذا يتعارض الطبيعة الإنسانية والنظرة البشرية لأن كل عمل الحياة يخلو مشقة وتعـب حـتـى الضروريات الاستغناء عنها كالأكل والشرب والسعي لطلب الرزق فهذه مانع وقوعها الشرعية وتحقيقها للابتلاء والاختبار ليعرف الطائع العاصي والمؤمن الكافر وقد راعى المبدأ إرساء فزخرت النصوص التشريعية مناسبات مختلفة بما يرشد إليه ويبنه فيقول وصف الرسول وسلم ويضع عنهم إصرهم والأغلال كانت عليهم ويقول ل يكلف نفسنا وسعها يريد بكم اليسر العسر وما جعل عليكم الدين |
قبلكم أنهـم كــانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا ســـرق فـيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " فارتبط التشريع الإسلامي بالعدل يجعله نظاما عاما شاملا فكل ما شرعه الله تعالى من الأحكام قام على العدل وعلى هذا فلا وجود للعدل إلا بتطابقه مع التشريع الذي يضمن لكل ذي حق حقه من غير تفرقة أو محاباة رابعًا عدم الحرج وقلة التكاليف والمقصود من عدم ـرج رفع المشقة التي لا يمكن دوام الطاعة معها فجاءت التكاليف في استطاعة المكلف ولا تخرج عن الطاقة في تحملها وهذا لا يتعارض مع الطبيعة الإنسانية والنظرة البشرية لأن كل عمل في الحياة لا يخلو من مشقة وتعـب حـتـى الضروريات التي لا يمكن الاستغناء عنها كالأكل والشرب والسعي لطلب الرزق فهذه المشقة التي يمكن تحملها لا مانع من وقوعها في التكاليف الشرعية وتحقيقها للابتلاء والاختبار ليعرف الطائع من العاصي والمؤمن من الكافر وقد راعى التشريع الإسلامي هذا المبدأ في إرساء التكاليف على المكلف فزخرت النصوص التشريعية في مناسبات مختلفة بما يرشد إليه ويبنه عليه فيقول تعالى في وصف الرسول عليه وسلم ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ويقول ل لا يكلف الله نفسنا إلا وسعها ويقول تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ويقول تعالى وما جعل عليكم في الدين |
|