Previous Page | Next Page

ثالثا
تحقيق
العدالة
المطلقة
يتصف
التشريع
الإسلامي
بأنه
عالمي
النزعة
جاء
للناس
كافة
ليوحد
أمرهم
على
الحق
ويجمعهم
الخير
وعلى
هذا
فهو
لا
يفرق
في
معاييره
ونظمه
بين
أبيض
وأسود
وأصفر
وأحمر
ولا
عربي
وغيره
كما
يحول
نطاقه
دون
أن
يستظل
بلوائه
متكلم
بأية
لغة
من
اللغات
فلا
فضل
الأخر
إلا
بالتقوى
والعمل
الصالح
ومن
هنا
كانت
أهم
أسسه
التي
يقوم
عليهـا
ومعالمه
ينبثق
منها
والعدالة
النظام
شرعة
ملزمة
وقانون
محتم
أمر
الله
تعالى
بها
محكم
آياته
وحث
عليها
تركها
ففي
مجال
الحكم
والقضاء
يقول
إن
يأمر
بالعدل
والإحسان
ويقول
يأمركم
تؤدوا
الأمانات
إلى
أهلها
وإذا
حكمتم
الناس
تحكموا
"إن
المقسطين
منابر
نور
يمين
الرحمن
ل
وكلتا
يديه
الذين
يعدلون
حكمهم
وأهلهم
وما
ولوا"
وفي
المعاملات
والمداينات
والشهادات
يكون
للعدل
شأن
كبير
وأمر
خاص
حفظا
للحقوق
وصيانة
للحرمات
فيقول
يا
أيها
آمنوا
إذا
تداينتم
بدين
أجل
مسمى
فاكتبوه
وليكتــب
بينكم
كاتب
تكتموا
الشهادة
يكتمها
فإنه
آثـم
قلبـه
السنة
الشريفة
الرسول
صلى
عليه
وسلم
غضب
عندما
شفع
أسامة
بن
زيد
عنده
المرأة
المخزومية
سرقت
وقال
أتشفع
حد
حدود
!
إنما
أهلك
۳۳



ثالثا تحقيق العدالة المطلقة
يتصف التشريع الإسلامي بأنه عالمي النزعة جاء للناس كافة ليوحد أمرهم على الحق ويجمعهم على الخير وعلى هذا فهو لا يفرق في معاييره ونظمه بين أبيض وأسود وأصفر وأحمر ولا بين عربي وغيره كما لا يحول نطاقه دون أن يستظل بلوائه متكلم بأية لغة من اللغات فلا فضل على الأخر إلا بالتقوى والعمل الصالح
ومن هنا كانت العدالة المطلقة من أهم أسسه التي يقوم عليهـا ومعالمه التي ينبثق منها والعدالة المطلقة في النظام الإسلامي شرعة ملزمة وقانون محتم أمر الله تعالى بها في محكم آياته وحث عليها من تركها ففي مجال الحكم والقضاء
يقول تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويقول إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ويقول "إن المقسطين على منابر من نور على يمين الرحمن ل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهلهم وما ولوا"
وفي مجال المعاملات والمداينات والشهادات يكون للعدل شأن كبير وأمر خاص حفظا للحقوق وصيانة للحرمات فيقول تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتــب بينكم كاتب بالعدل كما يقول ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثـم قلبـه كما جاء في السنة الشريفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم غضب عندما شفع أسامة بن زيد عنده في المرأة المخزومية التي سرقت وقال أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة ! إنما أهلك الذين من
۳۳