Previous Page | Next Page

قاصرون
في
إدراكاتهم
تنزع
بهم
الرغبات
والأهواء
ويؤثر
فيهم
مألوف
العادات
وحدود
الزمان
وانعكاسات
المكان
ومن
هنا
فقد
اقتضت
حكمة
الله
تعالى
خلقه
أن
ينعم
على
الجماعات
الإنسانية
كل
طور
من
أطوار
حياتها
برســول
يــوحـي
إليه
بتشريع
إلهي
ينظم
لهم
أمورهم
بما
يناسب
أحوالهم
ويلائم
مع
درجات
أفهامهم
فما
يصلح
للناس
زمان
قد
لا
وما
قوما
آخرين
وفي
ذلك
يقول
الحق
تبارك
وتعالى
لكل
جعلنا
منكم
شرعة
ومنهاجا
وعندما
تبلغ
البشرية
طورها
المحدد
وموعدها
المرتقب
علم
علام
الغيوب
تشرق
أفق
الدنيا
شمس
التشريع
الإسلامي
ليكون
آخر
التشريعات
السماوية
لهداية
الإنسان
وجه
الأرض
فتبدأ
مسيرة
آمنة
نحو
حياة
راشدة
كريمة
بفضل
ما
جاء
بـه
هـذا
الخالد
أحكام
عادلة
ونظم
دقيقة
لم
يقف
هديها
عند
إقليم
معين
أو
محدود
بل
خاطب
كلها
اختلاف
أجناسها
وأقاليمها
وألوانها
ولغاتها
لأن
جعل
مصادر
هذا
عامة
وشاملة
وحية
نامية
اشتملت
عليه
قواعد
ووسائل
فنية
تشريعية
تهيء
للعلماء
المجتهدين
تغطية
الحوادث
الجديدة
والوقائع
المتجددة
بالأحكام
المناسبة
وبذلك
يكون
معرفة
الحكم
الشرعي
للوقائع
المستجدة
ذات
الشريعة
وأصولها
إلا
لكمالها
وشمولها
ولما
كان
النحو
الكمال
والأصالة
والصدق
والحق
فإنه
أصبح
واجبًا
الدارسين
للعلوم
التشريعية



قاصرون في إدراكاتهم تنزع بهم الرغبات والأهواء ويؤثر فيهم مألوف
العادات وحدود الزمان وحدود الزمان وانعكاسات المكان
ومن هنا فقد اقتضت حكمة الله تعالى في خلقه أن ينعم على الجماعات الإنسانية في كل طور من أطوار حياتها برســول يــوحـي إليه بتشريع إلهي ينظم لهم أمورهم بما يناسب أحوالهم ويلائم مع درجات أفهامهم فما يصلح للناس في زمان قد لا يصلح في كل زمان وما يناسب قوما قد لا يناسب آخرين وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا
وعندما تبلغ البشرية طورها المحدد وموعدها المرتقب في علم علام الغيوب تشرق في أفق الدنيا شمس التشريع الإسلامي ليكون آخر التشريعات السماوية لهداية الإنسان على وجه الأرض فتبدأ الإنسانية مسيرة آمنة نحو حياة راشدة كريمة بفضل ما جاء بـه هـذا التشريع الخالد من أحكام عادلة ونظم دقيقة لم يقف هديها عند إقليم معين أو زمان محدود بل خاطب التشريع الإسلامي الإنسانية كلها على اختلاف أجناسها وأقاليمها وألوانها ولغاتها لأن الله تعالى جعل مصادر هذا التشريع عامة وشاملة وحية نامية بما اشتملت عليه من قواعد عامة ووسائل فنية تشريعية تهيء للعلماء المجتهدين تغطية الحوادث الجديدة والوقائع المتجددة بالأحكام المناسبة وبذلك يكون معرفة الحكم الشرعي للوقائع المستجدة من ذات الشريعة وأصولها وما ذلك إلا لكمالها وشمولها
ولما كان التشريع الإسلامي على هذا النحو من الكمال والأصالة والصدق والحق فإنه أصبح واجبًا على الدارسين للعلوم التشريعية