Previous Page | Next Page

وقد
تنوعت
المعتقدات
والديانات
في
شبه
الجزيرة
فقد
عرف
العرب
عبادة
الكواكب
وسمي
أصحابها
بالصابئة
كما
عرفوا
أيضا
النار
وهي
المجوسية
وذلك
عن
طريق
الفرس
الحيرة
وفي
اليمن
البحرين
ومع
هذا
التنوع
والتعدد
فإنه
لم
يُقَدَّر
لأي
دين
أو
عقيدة
منها
الفوز
والغلبة
العربية
إلا
أنها
قد
مهدت
جميعا
الطريق
لظهور
النبي
المنتظر
محمد
صلى
الله
عليه
وسلم
ذلك
وجد
من
هدته
فطرته
السليمة
إلى
الأخلاق
الفاضلة
والسجايا
الكريمة
باستقباح
الظلم
والعدوان
ونبذ
البغي
ظهر
واضحا
فيما
كان
منهم
حياة
علله
والله
قبل
البعثة
التنادي
بالعدل
ورد
حين
أبرموا
حلف
الفضول
اشترك
الحلف
قبـل
بعثته
أشار
بقوله
لقد
شهدت
دار
عبد
بن
جدعان
ما
لو
دعيت
لأجبت
وما
أحب
أن
لي
به
حمر
النعم"
وأما
الجانب
الاقتصادي
المحمدية
فإن
أهل
البادية
كانوا
يعيشون
على
الرعي
ولم
يكن
يكفل
سد
حاجتهم
نظرا
لقلة
نزول
الأمطار
وعدم
انتظامها
زمانا
مكانا
ولذلك
فإنهم
كثيرا
يقومون
بشن
حرب
تحت
راية
واحدة
حالة
الدفاع
عنها
إذا
تعرضت
القبيلة
اعتداء
خارجي
هبت
بكرة
أبيها
رغم
يكون
اختلاف
اتفاق
بين
أفرادها
للدفاع
والحماية
والذود
النفس
والمال
والعرض



وقد تنوعت المعتقدات والديانات في شبه الجزيرة فقد عرف العرب عبادة الكواكب وسمي أصحابها بالصابئة كما عرفوا أيضا عبادة النار وهي المجوسية وذلك عن طريق الفرس في الحيرة وفي اليمن وفي البحرين
ومع هذا التنوع والتعدد فإنه لم يُقَدَّر لأي دين أو عقيدة منها الفوز والغلبة في شبه الجزيرة العربية إلا أنها قد مهدت جميعا الطريق لظهور النبي المنتظر محمد صلى الله عليه وسلم
ومع
ذلك فقد وجد في شبه الجزيرة العربية من هدته فطرته السليمة إلى الأخلاق الفاضلة والسجايا الكريمة وذلك باستقباح الظلم والعدوان ونبذ البغي وقد ظهر ذلك واضحا فيما كان منهم في حياة النبي علله والله قبل البعثة من التنادي بالعدل ورد الظلم وذلك حين أبرموا حلف الفضول وقد اشترك النبي الله الله في هذا الحلف قبـل بعثته وقد أشار الله إلى ذلك بقوله لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلف الفضول ما لو دعيت لأجبت وما أحب أن لي به حمر النعم"
وأما الجانب الاقتصادي في شبه الجزيرة العربية قبل البعثة المحمدية فإن أهل البادية كانوا يعيشون على الرعي ولم يكن ذلك يكفل سد حاجتهم نظرا لقلة نزول الأمطار وعدم انتظامها زمانا أو مكانا ولذلك فإنهم كانوا كثيرا ما كانوا يقومون بشن حرب تحت راية واحدة إلا في حالة الدفاع عنها إذا تعرضت القبيلة لأي اعتداء خارجي هبت عن بكرة أبيها رغم ما قد يكون من اختلاف أو اتفاق بين أفرادها للدفاع والحماية والذود عن النفس والمال والعرض