| الاعتقادية والأخلاقية الأحكام العملية كما أن لـم تنزل دفعة واحدة وإنما نزلت شيئا فشيئا حكما إثر حكم وهذا ما يسمي بالتدرج في التشريع والتدرج نوعان الأول التدرج تشريع جملة بمعنى أنها لم تشرع كلها شرعت فتنزل آياته وأحكامه تباعا وتتوالى بنظام فريد يتماشى مع نمو الروح الإسلامية وتكامل العقل الإنساني ولذلك بدأ بنزول ثم متتابعة الثاني الحكم الواحد فكثير من هي عليه الآن أول الأمر بل تدرج شرعها ففي ينزل وبعد فترة زمنية آخر يتلاءم وما وصل إليه المسلم تهيؤ واستعداد لتلقي هذا وقد يأتي بعد ومن الأمثلة على ذلك 1 الصلاة فقد ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي لأن القوم كانوا حديثي عهد بالإسلام ولـم يتذوقوا بـعـد حـلاوة المثول بين يدي الخالق عز وجل ومناجاته فلما تذوقوا حلاوة القرب الله تعالى وعرفوا فضلها واطمأنت نفوسهم زادها فجعلت خمس صلوات اليوم والليلة ۵۸ |
الاعتقادية والأخلاقية الأحكام العملية كما أن الأحكام العملية لـم تنزل دفعة واحدة وإنما نزلت شيئا فشيئا حكما إثر حكم وهذا ما يسمي بالتدرج في التشريع والتدرج في التشريع نوعان الأول التدرج في تشريع الأحكام جملة بمعنى أنها لم تشرع كلها جملة واحدة وإنما شرعت شيئا فشيئا فتنزل آياته وأحكامه تباعا وتتوالى شيئا فشيئا بنظام فريد يتماشى مع نمو الروح الإسلامية وتكامل العقل الإنساني ولذلك بدأ التشريع بنزول الأحكام الاعتقادية والأخلاقية ثم نزلت الأحكام العملية متتابعة حكما إثر حكم الثاني التدرج في تشريع الحكم الواحد فكثير من الأحكام لم تشرع كما هي عليه الآن من أول الأمر بل تدرج التشريع في شرعها ففي أول الأمر ينزل حكم وبعد فترة زمنية حكم آخر يتلاءم وما وصل إليه المسلم من تهيؤ واستعداد لتلقي هذا الحكم وقد يأتي بعد فترة زمنية حكم آخر ومن الأمثلة على ذلك 1 التدرج في الصلاة فقد شرعت الصلاة في أول الأمر ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي لأن القوم كانوا حديثي عهد بالإسلام ولـم يتذوقوا بـعـد حـلاوة المثول بين يدي الخالق عز وجل ومناجاته فلما تذوقوا حلاوة القرب من الله تعالى وعرفوا فضلها واطمأنت نفوسهم زادها الله تعالى فجعلت خمس صلوات في اليوم والليلة ۵۸ |
|