Previous Page | Next Page

رابعا
الرأي
ويراد
به
عندهم
كل
ما
لا
يؤخذ
من
دلالة
النص
الأحكام
فهو
يشمل
القياس
والاستحسان
والمصالح
المرسلة
والبراءة
الأصلية
وسد
الذرائع
موقف
الصحابة
هذه
المصادر
۱
-
الكتاب
لما
كان
القرآن
الكريم
هو
كلام
الله
تعالى
الذي
أنزله
على
رسوله
بلفظه
ومعناه
فإن
كانوا
يقدمون
عليه
شيئا
المصدر
الأول
للعقيدة
الإسلامية
وللأخلاق
الفاضلة
وللأحكام
العملية
بل
وللغة
أيضا
وقد
تم
في
عصر
الرسالة
كتابة
وترتيب
سوره
وآياته
وحفظه
كثير
ثم
بعد
موت
حفظة
الحروب
التي
نشبت
تولية
الخليفة
أبي
بكر
تنبه
المسلمون
إلى
حفظ
وصيانته
الضياع
وتم
ذلك
عهد
أبـي
بكـر
حـيـث
كـان
الجمع
للقرآن
عثمان
ابن
عفان
حيث
الثاني
حدد
نتيجة
اختلاف
بعض
الأحرف
تبعا
لاختلاف
لهجاتهم
فأراد
أن
يجمع
الناس
مصنف
واحد
فكتب
ست
نسخ
احتفظ
بإحداها
ووزع
الباقي
الأمصار
وكان
مسلك
استنباط
كتاب
أنه
إذا
عرض
لهم
أمر
فيه
حكم
له
وكانت
دلالته
قاطعة
أخذوا
دون
يستشيروا
أحدا
ولم
يكن
هناك
مجال
للاختلاف
مثل
يرد
الخلاف
بينهم
VA



رابعا الرأي ويراد به عندهم كل ما لا يؤخذ من دلالة النص من الأحكام فهو يشمل القياس والاستحسان والمصالح المرسلة
والبراءة الأصلية وسد الذرائع
موقف الصحابة من هذه المصادر
۱ - الكتاب
لما كان القرآن الكريم هو كلام الله تعالى الذي أنزله على رسوله بلفظه ومعناه فإن الصحابة ما كانوا يقدمون عليه شيئا فهو عندهم المصدر الأول للعقيدة الإسلامية وللأخلاق الفاضلة وللأحكام العملية بل وللغة أيضا
وقد تم في عصر الرسالة كتابة القرآن الكريم وترتيب سوره وآياته وحفظه كثير من الصحابة ثم بعد موت كثير من حفظة القرآن في الحروب التي نشبت بعد تولية الخليفة أبي بكر تنبه المسلمون إلى حفظ القرآن وصيانته من الضياع وتم ذلك في عهد أبـي بكـر حـيـث كـان الجمع الأول للقرآن ثم في عهد عثمان ابن عفان حيث كان الجمع الثاني الذي حدد نتيجة اختلاف بعض حفظة القرآن في بعض الأحرف تبعا لاختلاف لهجاتهم فأراد عثمان أن يجمع الناس على مصنف واحد فكتب ست نسخ احتفظ بإحداها ووزع الباقي على الأمصار
وكان مسلك الصحابة في استنباط الأحكام من كتاب الله تعالى أنه إذا عرض لهم أمر وكان فيه حكم له وكانت دلالته عليه قاطعة أخذوا به دون أن يستشيروا أحدا ولم يكن هناك مجال للاختلاف في مثل هذه الأحكام وقد يرد الخلاف بينهم في كثير من الأحكام
VA