Previous Page | Next Page

المستفادة
من
الكتاب
ولو
لم
يكن
هنا
دليل
يعارضه
وذلك
حيث
يكون
هناك
ما
يجعل
النص
يحتمل
أكثر
معنى
واحد
مثل
وجود
لفظ
مشترك
فيه
وهو
يدل
على
معنيين
أو
سبيل
الحقيقة
كلفظ
القرء
في
قوله
تعالي
والمطلقات
يتربصن
بأنفسهن
ثلاثة
قروء
فهو
جمع
مفردة
قرء
يطلق
الحيض
كما
الطهر
وكذلك
أنه
أريد
منه
الشرعية
المجاز
اللغوي
كتسمية
الجد
أبا
تعالى
واتبعـت
ملـة
آبائي
إبراهيم
وإسحاق
ويعقوب
يدخل
ذلك
نصين
يتناولان
مسألة
واحدة
دون
أن
يعلم
يقينا
المتقدم
منهما
المتأخر
كقوله
سورة
البقرة
بيان
عدة
المتوفى
عنها
زوجها
والذين
يتوفون
منكم
ويذرون
أزواجا
بأنفسهم
أربعة
أشهر
وعشرا
وقوله
الطلاق
الحامل
وأولات
الأحمال
أجلهن
يضعن
حملهن
فإنهما
٢
-
السنة
كان
الصحابة
رضوان
الله
عليهم
يلجأون
إلى
استنباط
الأحكام
إذا
لما
يجدوا
نصا
كتاب
أساس
أنها
المصدر
الثاني
مصادر
التشريع
بعد
ولما
كانت
غير
مدونة
فإن
المرجع
فيها
هو
صدور
الرجال
وهؤلاء
يختلفون
قوة
الحفظ
وفي
الفقـه
وفـي
العدالة
ولذلك
يتشددون
رواية
خوفا
انصراف
الناس
عن
القرآن
إلي
وخشية
الوقوع
الكذب
علي



المستفادة من الكتاب ولو لم يكن هنا دليل يعارضه وذلك حيث يكون هناك ما يجعل النص يحتمل أكثر من معنى واحد مثل وجود لفظ مشترك فيه وهو ما يدل على معنيين أو أكثر على سبيل الحقيقة كلفظ القرء في قوله تعالي والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء فهو جمع مفردة قرء وهو يطلق على الحيض كما يطلق على الطهر وكذلك وجود لفظ يحتمل أنه أريد منه الحقيقة الشرعية أو المجاز اللغوي كتسمية الجد أبا في قوله تعالى واتبعـت ملـة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب
كما يدخل في ذلك وجود نصين يتناولان مسألة واحدة دون أن يعلم يقينا المتقدم منهما من المتأخر كقوله تعالى في سورة البقرة في بيان عدة المتوفى عنها زوجها والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهم أربعة أشهر وعشرا وقوله تعالى في سورة الطلاق في بيان عدة الحامل وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فإنهما يتناولان عدة المتوفى عنها الحامل
٢ - السنة
كان الصحابة رضوان الله عليهم يلجأون إلى السنة في استنباط الأحكام الشرعية إذا لما يجدوا نصا في كتاب الله تعالى وذلك على
أساس أنها المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله تعالى ولما كانت السنة غير مدونة فإن المرجع فيها هو صدور الرجال وهؤلاء يختلفون في قوة الحفظ وفي الفقـه وفـي العدالة وفـي غير ذلك ولذلك كان الصحابة يتشددون في رواية السنة خوفا من انصراف الناس عن القرآن إلي السنة وخشية الوقوع في الكذب علي