Previous Page | Next Page

رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
ولهذا
كانوا
لا
يقبلون
الحديث
إلا
إذا
شهد
علي
شهود
غير
رواية
كما
يخافون
الراوي
وكانوا
يحبون
الإكثار
من
الرواية
وغير
راغبين
في
كتابتها
وقد
عقـب
عمـر
رضي
عنه
كثرة
التحديث
نقل
أنه
قال
إنكم
تحدثون
عن
و
أحاديث
تختلفون
فيها
والناس
بعدكم
أشد
اختلافا
روي
بأنه
سير
جماعة
الصحابة
إلي
العراق
ومشى
معهم
وقال
أتدرون
لم
شيعتكم
قالوا
نعم
مكرمة
لنا
ومع
ذلك
فإنكم
تأتون
أهل
قرية
لهم
دوي
بالقرآن
كدوي
النحل
فلا
تصدوهم
بالأحاديث
فتشغلوا
جردوا
القرآن
وأقلوا
ولقد
فكر
عمر
كتابة
السنة
ثم
انصرف
عنها
لأنه
يريد
أن
يصرف
اهتمام
الناس
كتاب
إلى
المكتوب
وكذلك
ما
كان
يخشاه
اختلاط
فإن
هذا
يمنع
بعض
للسنة
على
نطاق
ضيق
وهو
تمثل
الأحاديث
التي
يختلف
روايتها
مثل
خطبته
خطبة
الوداع
وكان
مسلك
العمل
بالسنة
وتيقن
منه
لعلمه
به
أو
لثقته
للشهادة
ولم
يعلم
متوفى
يطلع
معارض
له
أقوى
ففي
هذه
الحالة
يترددون
والإفتاء
بمضمونه
أما
ضعفت
الثقة
بالراوي
مع
انفراده
بالحديث
فهذا
محل
الرد
قوي
وثبتت
روايته
ولكن
إن
ثبت
عند
الصحابي
نسخه
شك
رده



رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا كانوا لا يقبلون الحديث إلا إذا شهد علي شهود غير رواية كما كانوا يخافون الراوي وكانوا لا يحبون الإكثار من الرواية وغير راغبين في كتابتها وقد عقـب عمـر رضي الله عنه علي كثرة التحديث كما نقل عنه أنه قال إنكم تحدثون عن رسول الله عليه و الله أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم أشد اختلافا كما روي بأنه سير جماعة من الصحابة إلي العراق ومشى معهم وقال أتدرون لم شيعتكم قالوا نعم مكرمة لنا قال ومع ذلك فإنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوا جردوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد فكر عمر الله في كتابة السنة ثم انصرف عنها لأنه لا يريد أن يصرف اهتمام الناس عن كتاب الله إلى الحديث المكتوب وكذلك ما كان يخشاه من اختلاط السنة بالقرآن ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من كتابة بعض الصحابة للسنة على نطاق ضيق وهو ما تمثل في الأحاديث التي لم يختلف في روايتها مثل خطبته في خطبة
الوداع
وكان مسلك الصحابة في العمل بالسنة أنه إذا روي الحديث وتيقن الراوي منه لعلمه به أو لثقته في الراوي أو للشهادة به ولم يعلم أنه متوفى ولم يطلع على معارض له أقوى منه ففي هذه الحالة لا يترددون في العمل به والإفتاء بمضمونه
أما إذا ضعفت الثقة بالراوي مع انفراده بالحديث فهذا محل الرد وكذلك إذا قوي الحديث وثبتت روايته ولكن إن ثبت عند الصحابي نسخه فلا شك في رده وكذلك إذا قوي الحديث في روايته ولكن