| كما أن أحكام الرسالات شبيهة بمورد الماء الجاري من جهة أنها سبيل إلى إحياء النفوس وغذاء العقول مورد والأبدان والشريعة بمعناها الاصطلاحي ترد شاملة لكل الشرائع التي جاء بها الرسل وعلى هذا فما به سيدنا إبراهيم يسمى شريعة وكذلك ما موسى وما عيسى محمد وقد اشتق معنى الشريعة مادة شرع بمعنى أنشأ فيقال الدين يشرعه شرعًا إذا سن القواعد وبين النظم وأظهر الأحكام ومن ذلك قوله تعالى لكم وصـی بـه نـوحـا وقوله أم لهم شركاء شرعوا لـهـم مـن لم يأذن الله فالتشريع على المعنى يراد وبناء وإنشاء القوانين والتشريع الإسلامي بهذا كان في حياة الرسول فقط إذ هو المبلغ عن ربه وأما بعد وفاته فليس لأحد مباشرة هذه الصلاحية لأنه - خاتم النبيين والمرسلين قال مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا الإسلام قد كملت حياته الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا |
كما أن أحكام الرسالات شبيهة بمورد الماء الجاري من جهة أنها سبيل إلى إحياء النفوس وغذاء العقول كما أن مورد الماء سبيل إلى إحياء النفوس وغذاء العقول والأبدان والشريعة بمعناها الاصطلاحي ترد شاملة لكل الشرائع التي جاء بها الرسل وعلى هذا فما جاء به سيدنا إبراهيم يسمى شريعة إبراهيم وكذلك ما جاء به سيدنا موسى يسمى شريعة موسى وما جاء به سيدنا عيسى يسمى شريعة عيسى وما جاء به سيدنا محمد يسمى شريعة محمد وقد اشتق من معنى الشريعة الاصطلاحي مادة شرع بمعنى أنشأ الشريعة فيقال شرع الدين يشرعه شرعًا إذا سن القواعد وبين النظم وأظهر الأحكام ومن ذلك قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصـی بـه نـوحـا وقوله تعالى أم لهم شركاء شرعوا لـهـم مـن الدين ما لم يأذن به الله فالتشريع على هذا المعنى يراد به سن الشريعة وبناء الأحكام وإنشاء القوانين والتشريع الإسلامي بهذا المعنى كان في حياة الرسول فقط إذ كان هو المبلغ عن ربه وأما بعد وفاته فليس لأحد مباشرة هذه الصلاحية لأنه - خاتم النبيين والمرسلين قال تعالى مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا كما أن شريعة الإسلام قد كملت في حياته قال تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا |
|