| وأما ما كان بعد النبى من اجتهاد الصحابة والتابعين فليس تشريعا حقيقيا بل هو توسيع في تبسيط القواعد الكلية وتطبيقاتها المتجددة واستنباط للأحكام مصادرها بفهم الآيات والأحاديث والقياس على فهم منها وعلى هذا فالشريعة الإسلامية هي مجموعة الأحكام التي سنها الله تعالى للناس جميعًا لسان رسوله محمد صلى عليه وسلم الكتاب والسنة المقصود بعلم تاريخ التشريع لما العلماء لا يقتصرون أبحاثهم بالنسبة لعلـم تـاريخ حالة عهد النبي فقط يمتد بحثهم المجال إلى المراحل الزمنية والتطورات المتتابعة فيه حتى الآن مستوعبة هذه الدراسة الكلام عن الفقهاء والمجتهدين وآثارهم كل عصر فإن ذلك يوجب التوسع مدلول عبارة الإسلامي وبناء الذي تستوجبه ظروف العلم ومراحله ينحصر أنه الذى يبحث الفقه الرسول وما بعده العصور حيث تحديد نشأت فيها مصادر وأحكامه وبيان طرأ نسخ وتخصيص وتفريع وكذلك دراسة الفقهـاء فـي هـذه والوقوف مناهجهم استنباط العلمية وإضافاتهم الاجتهادية محتوى |
وأما ما كان بعد النبى من اجتهاد الصحابة والتابعين فليس تشريعا حقيقيا بل هو توسيع في تبسيط القواعد الكلية وتطبيقاتها المتجددة واستنباط للأحكام من مصادرها بفهم الآيات والأحاديث والقياس على ما فهم منها وعلى هذا فالشريعة الإسلامية هي مجموعة الأحكام التي سنها الله تعالى للناس جميعًا على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة المقصود بعلم تاريخ التشريع لما كان العلماء لا يقتصرون في أبحاثهم بالنسبة لعلـم تـاريخ التشريع على حالة التشريع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقط بل يمتد بحثهم في هذا المجال إلى المراحل الزمنية والتطورات المتتابعة فيه بعد عهد النبي حتى الآن مستوعبة هذه الدراسة الكلام عن الفقهاء والمجتهدين وآثارهم في كل عصر فإن ذلك يوجب التوسع في مدلول عبارة تاريخ التشريع الإسلامي وبناء على هذا التوسع الذي تستوجبه ظروف هذا العلم ومراحله المتتابعة فإن المقصود بعلم تاريخ التشريع ينحصر في أنه العلم الذى يبحث عن حالة الفقه الإسلامي في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وما بعده من العصور من حيث تحديد المراحل التي نشأت فيها مصادر التشريع وأحكامه وبيان ما طرأ على هذه الأحكام من نسخ وتخصيص وتفريع وكذلك دراسة الفقهـاء فـي هـذه المراحل والوقوف على مناهجهم في استنباط الأحكام وآثارهم العلمية وإضافاتهم الاجتهادية إلى محتوى الفقه الإسلامي |
|