Previous Page | Next Page

أسباب
اختلاف
الصحابة
لم
يكن
رضوان
الله
عليهم
في
بعض
الأحكام
الشرعية
لاتباع
هوى
شخصي
أو
مسايرة
لغرض
ما
بل
جاء
هذا
الاختلاف
قولا
الدين
عن
علم
واجتهاد
يؤيده
الدليل
فلا
تثريب
ذلك
لأنه
يرجع
إلى
لا
يد
لـهـم
فيهـا
ولا
قدرة
لهـم
على
تفاديها
ويمكن
أن
نجمل
هذه
الأسباب
الأمور
الآتية
١
-
كون
النص
ظني
الدلالة
ويراد
به
يكون
محتملا
لأكثر
من
معنى
واحد
وذلك
مثل
قوله
تعالي
والمطلقات
يتربصن
بأنفسهن
ثلاثة
قروء
فإن
لفظ
القرء
اللغة
–
كما
أسلفنا
بيانه
مشترك
بين
معنيين
فهو
يطلق
لغة
الطهر
أيضا
الحيض
ومن
هنا
اختلفوا
فى
عدة
المطلقة
هل
أطهار
ثلاث
حيضات
ولكل
أدلته
التي
رجح
بها
رأيه
هي
وقد
حيث
الورود
خبر
الآحاد
فإنه
إذا
روي
الحديث
بطريقة
كان
لأن
الإنسان
مهما
عدلا
وثقة
إلا
احتمال
الخطأ
النسيان
جائز
عقلا
فلذلك
اختلف
الأخذ
بخبر
فمن
رد
أخبار
ولم
يأخذ
بينما
أخذ
آخرون
عدم
تدوين
السنة
تدوينها
وعدم
جعلها
مجموعة
واحدة
يتناقلها
الناس
جيلا
بعد
جيل
أدى
كل
صحابي
قد
حفظ
منها
تيسر
لـه
٨٦



أسباب اختلاف الصحابة
لم يكن اختلاف الصحابة رضوان الله عليهم في بعض الأحكام الشرعية لاتباع هوى شخصي أو مسايرة لغرض ما بل جاء هذا الاختلاف قولا في الدين عن علم واجتهاد يؤيده الدليل فلا تثريب عليهم في ذلك لأنه يرجع إلى أسباب لا يد لـهـم فيهـا ولا قدرة لهـم على تفاديها
ويمكن أن نجمل هذه الأسباب في الأمور الآتية
١ - كون النص ظني الدلالة ويراد به ما يكون محتملا لأكثر من معنى واحد وذلك مثل قوله تعالي والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء فإن لفظ القرء في اللغة – كما أسلفنا بيانه - مشترك بين معنيين فهو يطلق لغة على الطهر كما يطلق أيضا - على الحيض ومن هنا اختلفوا فى عدة المطلقة هل
أطهار أو ثلاث حيضات
ولكل أدلته التي رجح بها رأيه
هي
ثلاثة
وقد يكون النص ظني الدلالة من حيث الورود وذلك مثل خبر الآحاد فإنه إذا روي الحديث بطريقة الآحاد كان ظني الدلالة لأن الإنسان مهما كان عدلا وثقة إلا أن احتمال الخطأ أو النسيان جائز عقلا فلذلك اختلف في الأخذ بخبر الآحاد فمن الصحابة من رد بعض أخبار الآحاد ولم يأخذ بها بينما أخذ بها آخرون
عدم تدوين السنة
فإن عدم تدوينها وعدم جعلها في مجموعة واحدة يتناقلها الناس جيلا بعد جيل أدى إلى أن كل صحابي قد حفظ منها ما تيسر لـه
٨٦