| أما ما لم يصرح بإضافته إلى قائل وهي الأحاديث التي يوردها في تراجم الأبواب من غير أن بكونها أحاديث فمنها يكون صحيحا وهو الأكثر ومنها ضعيفا كقوله باب اثنان فما فوقها جماعة ولكن ليس شيء ذلك ملتحقا بأقسام التعليق قدمناها إذا يسقها مساق قسم مستقل ينبغي الاعتناء بجمعه والكلام عليه وبه وبالتعليق يظهر كثرة اشتمل جامع البخاري الحديث ويوضح سعة اطلاعه ومعرف رفته بأحاديث الأحكام جملة وتفصيلا لا بعد هذا العرض لموضوع المعلقات صحيح الإمام لأحد يوجه نقدًا بسبب إخراجه للأحاديث المعلقة صحيحه - وإن كان بعضها على شرطه لأن ميز هذه حيث إنه علقها ولم يكتف بذلك بل بين ليست درجة واحدة هي متفاوتة رواه بصيغة الجزم الذي التمريض كما سبق بيان رتبلعنا وتبلغة البغة فعلم الموضوع الأصلي لصحيح إنما المسندة المتصلة وأن عدا ذكر عرضًا أصلا فرضي الله عن وعن الشارحين لهذا الكتاب الكاشفين مزاياه الذائدين عنه الشبهات وجعل عملهم خالصا لوجهه الكريم أهمية دراسة يفردها أحد 2020010 19 |
أما ما لم يصرح بإضافته إلى قائل وهي الأحاديث التي يوردها في تراجم الأبواب من غير أن يصرح بكونها أحاديث فمنها ما يكون صحيحا وهو الأكثر ومنها ما يكون ضعيفا كقوله في باب اثنان فما فوقها جماعة ولكن ليس شيء من ذلك ملتحقا بأقسام التعليق التي قدمناها إذا لم يسقها مساق الأحاديث وهي قسم مستقل ينبغي الاعتناء بجمعه والكلام عليه وبه وبالتعليق يظهر كثرة ما اشتمل عليه جامع البخاري من الحديث ويوضح سعة اطلاعه ومعرف رفته بأحاديث الأحكام جملة وتفصيلا لا بعد هذا العرض لموضوع المعلقات في صحيح الإمام البخاري ينبغي لأحد أن يوجه نقدًا إلى الإمام البخاري بسبب إخراجه للأحاديث المعلقة في صحيحه - وإن كان بعضها على غير شرطه لأن البخاري ميز هذه الأحاديث حيث إنه علقها ولم يكتف بذلك بل بين أن الأحاديث المعلقة ليست في درجة واحدة بل هي متفاوتة فما رواه بصيغة الجزم غير الذي رواه بصيغة التمريض كما سبق بيان ذلك رتبلعنا وتبلغة البغة فعلم بذلك أن الموضوع الأصلي لصحيح البخاري إنما هي الأحاديث المسندة المتصلة وأن ما عدا ذلك إنما ذكر عرضًا لا أصلا فرضي الله عن الإمام البخاري وعن الشارحين لهذا الكتاب الكاشفين عن مزاياه الذائدين عنه الشبهات وجعل عملهم خالصا لوجهه الكريم أهمية دراسة المعلقات التي في صحيح الإمام البخاري هذه الأحاديث التي علقها الإمام البخاري في صحيحه لم يفردها أحد 2020010 19 |
|