Previous Page | Next Page

الثَّالِثُ
إِذَا
كَانَ
رَاوِي
الْحَدِيثِ
مُنَأَخْرًا
عَنْ
دَرَجَةِ
أَهْلِ
الْحِفْظِ
وَالْإِنْقَانِ
غَيْرَ
أَنَّهُ
مِنَ
المُشْهُورِينَ
بِالصِّدْقِ
وَالسَّتْرِ
وَرُوِيَ
مَعَ
ذَلِكَ
حَدِيثَهُ
مِنْ
غَيْرِ
وَجْهِ
فَقَدِ
اجْتَمَعَتْ
لَهُ
الْقُوَّةُ
الجَهَتَيْنِ
ما
كان
من
زواية
المدلس
الحديث
المرسل
فكل
هذه
الأنواع
السابقة
إذا
وردت
طريق
آخر
أعلى
منها
أو
مثلها
عدة
طرق
أقل
انجبر
فيها
ضعف
وارتقت
الضعيف
إلى
الحسن
لغيره
الذي
لا
ينجبر
ولا
يتقوى
بمجيئه
|
الموضوع
هو
في
إسناده
او
ثبت
عليه
الكذب
حديث
رسول
الله
صلى
وسلم
تابعه
كذاب
على
رواية
ذلك
٢-
المتروك
را
و
الناس
ولم
يثبت
مثله
Perawings
sigon
Pedanya
perawi
-
الشاذ
رواه
الثقة
مخالفا
لمن
أولى
منه
يمكن
الجمع
بينهما
بوجه
وجوه
المعروفة
ebah
banank
karna
pendapat
19
chambil
المنكر
الذى
سواء
السالمي
ثقة
صدوقا
شديد
الضعف
لسبب
غير
الأسباب
التي
ذكرت
فهذه
تنجبر
تتقوى
أبدًا
بمجيئها
هذا
الطريق
الآخر
شدة
۱۳۵
2020010
2001



الثَّالِثُ إِذَا كَانَ رَاوِي الْحَدِيثِ مُنَأَخْرًا عَنْ دَرَجَةِ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالْإِنْقَانِ غَيْرَ أَنَّهُ مِنَ المُشْهُورِينَ بِالصِّدْقِ وَالسَّتْرِ وَرُوِيَ مَعَ ذَلِكَ حَدِيثَهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ فَقَدِ اجْتَمَعَتْ لَهُ الْقُوَّةُ مِنَ الجَهَتَيْنِ
ما كان من زواية المدلس الحديث المرسل
فكل هذه الأنواع السابقة إذا وردت من طريق آخر أعلى منها أو مثلها أو عدة طرق أقل منها انجبر ما فيها من ضعف وارتقت من الضعيف إلى
الحسن لغيره الحديث الضعيف الذي لا ينجبر ولا يتقوى بمجيئه من طريق آخر | الحديث الموضوع هو الحديث الذي في إسناده او ثبت عليه الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تابعه كذاب آخر على رواية ذلك الحديث
٢- الحديث المتروك هو الحديث الذي في إسناده را و ثبت عليه الكذب في حديث الناس ولم يثبت عليه الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تابعه على رواية ذلك الحديث كذاب آخر مثله
Perawings
sigon
Pedanya perawi
- الحديث الشاذ هو الحديث الذي رواه الثقة مخالفا لمن هو أولى منه ولم
يمكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع المعروفة ebah banank
karna pendapat
19 chambil
الحديث المنكر هو الحديث الذى رواه الضعيف مخالفا لمن هو أولى منه سواء السالمي كان ثقة أو صدوقا ولم يمكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع المعروفة ما كان شديد الضعف لسبب آخر غير هذه الأسباب التي ذكرت فهذه الأنواع من الضعيف لا تنجبر ولا تتقوى أبدًا بمجيئها من طريق
آخر إذا كان هذا الطريق الآخر مثله في شدة الضعف
۱۳۵
2020010 2001