Previous Page | Next Page

ما
معنى
قول
الترمذي
الثَّامِنُ
فِي
قَوْلِ
التَّرْمِذِيِّ
وَغَيْرِهِ
هَذَا
حَدِيثٌ
حَسَنٌ
صَحِيحٌ
"
إِشْكَالُ
لِأَنَّ
الْحَسَنَ
قَاصِرٌ
عَنِ
الصَّحِيحِ
كَمَا
سَبَقَ
إِيضَاحُهُ
فَفِي
الجمع
بَيْنَهُما
حَدِيثٍ
وَاحِدٍ
جَمْعَ
بَيْنَ
نَفي
ذَلِكَ
الْقُصُورِ
وَإِثْبَاتِهِ
وَجَوَابُهُ
أَنَّ
رَاجِعُ
إِلَى
الْإِسْنَادِ
فَإِذَا
رُوِيَ
الْحَدِيثُ
الْوَاحِدُ
بِإِسْنَادَيْنِ
أَحَدُهُمَا
إِسْنَادٌ
وَالْآخَرُ
اسْتَقَامَ
أَنْ
يُقَالَ
فِيهِ
إِنَّهُ
أَيْ
حَسَنُ
بِالنِّسْبَةِ
إِسْنَادٍ
صَحِيحَ
آخَرَ
عَلَى
ـ
أَنَّهُ
غَيْرَ
مُسْتَنْكَرٍ
يَكُونَ
بَعْضُ
مَنْ
قَالَ
أَرَادَ
بِالْحُسْنِ
مَعْنَاهُ
اللُّغَوِيَّ
وَهُوَ
مَا
تُميلُ
إِلَيْهِ
النَّفْسُ
وَلَا
يَأْبَاهُ
الْقَلْبُ
دُونَ
الْمَعْنَى
الاصْطِلَاحِي
الَّذِي
نَحْنُ
بِصَدَدِهِ
فَاعْلَمْ
وَاللَّهُ
أَعْلَمُ
Xurba
404
الأحقاف
11
إذا
قال
الإمام
الحافظ
"هذا
حديث
صحيح
الإسناد"
فإن
ذلك
حكما
منه
على
الإسناد
دون
المتن
ولا
يلزم
من
حكمه
أن
يكون
قادحًا
في
بل
قد
توقف
الحكم
وإلا
فما
الذي
جعله
يخص
بالإسناد
والأصل
عدم
التفرقة
بينهما
-
المراد
بقول
العلماء
هذا
حسن
سبق
تحدثنا
عن
الحديث
الصحيح
والحديث
الحسن
وبينا
يشارك
جميع
الشروط
إلا
شرط
واحد
وهو
الضبط
فراوي
لابد
تام
وراوي
خفيف
غير
يجمع
بين
-1
2020010
2009



ما معنى قول الترمذي
الثَّامِنُ فِي قَوْلِ التَّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ " إِشْكَالُ لِأَنَّ الْحَسَنَ قَاصِرٌ عَنِ الصَّحِيحِ كَمَا سَبَقَ إِيضَاحُهُ فَفِي الجمع بَيْنَهُما فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ جَمْعَ بَيْنَ نَفي ذَلِكَ الْقُصُورِ وَإِثْبَاتِهِ وَجَوَابُهُ أَنَّ ذَلِكَ رَاجِعُ إِلَى الْإِسْنَادِ فَإِذَا رُوِيَ الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ بِإِسْنَادَيْنِ أَحَدُهُمَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَالْآخَرُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ اسْتَقَامَ أَنْ يُقَالَ فِيهِ إِنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَيْ إِنَّهُ حَسَنُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى
إِسْنَادٍ صَحِيحَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى إِسْنَادٍ آخَرَ عَلَى أَنَّ ـ أَنَّهُ غَيْرَ مُسْتَنْكَرٍ أَنْ يَكُونَ بَعْضُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ أَرَادَ بِالْحُسْنِ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيَّ وَهُوَ مَا تُميلُ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَلَا يَأْبَاهُ الْقَلْبُ دُونَ الْمَعْنَى الاصْطِلَاحِي الَّذِي نَحْنُ بِصَدَدِهِ فَاعْلَمْ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
Xurba
404
الأحقاف
11
إذا قال الإمام الحافظ "هذا حديث صحيح الإسناد" فإن ذلك حكما منه على الإسناد دون المتن ولا يلزم من حكمه على الإسناد دون المتن أن يكون قادحًا في المتن بل يكون قد توقف في الحكم على المتن وإلا فما الذي جعله يخص الحكم بالإسناد دون المتن والأصل عدم التفرقة بينهما في الحكم - المراد بقول العلماء " هذا حديث حسن صحيح " سبق أن تحدثنا عن الحديث الصحيح والحديث الحسن وبينا أن الحديث الحسن يشارك الحديث الصحيح في جميع الشروط إلا في شرط واحد وهو الضبط فراوي الحديث الصحيح لابد أن يكون تام الضبط وراوي الحديث الحسن خفيف الضبط غير أن الإمام الترمذي يجمع بين
-1
2020010 2009