Previous Page | Next Page

النَّاسِعُ
مِنْ
أَهْلِ
الْحَدِيثِ
مَنْ
لَا
يُفْرِدُ
نَوْعَ
الْحَسَنِ
وَيَجْعَلُهُ
مُنْدَرِجًا
فِي
أَنْوَاعِ
الصّحِيحِ
لِانْدِرَاجِهِ
مَا
يُحْتَجُ
بِهِ
وَهُوَ
الظَّاهِرُ
كَلَامِ
الْحَاكِمِ
أَبِي
عَبْدِ
اللَّهُ
الْحَافِظِ
تَصَرُّفَاتِهِ
وَإِلَيْهِ
يُومِي
في
تَسْمِينِهِ
كِتَابَ
التَّرْمِذِي
بِالجَامِعَ
الصَّحِيحِ
وَأَطْلَقَ
الخَطِيبُ
أَبو
أَيْضًا
عَلَيْهِ
اسْمَ
الصَّحِيح
وَعَلَى
كِتَابِ
النَّسَائِيِّ
وَذَكَرَ
الْحَافِظُ
الطَّاهِرِ
السَّلَفِيُّ
الْكُتُبَ
الْخَمْسَةَ
وَقَالَ
اتَّفَقَ
عَلَى
صِحَتِهَا
عُلَمَاءُ
الشَّرْقِ
وَالْغَرْبِ"
وَهَذَا
تَسَاهُلٌ
لِأَنَّ
فِيهَا
صَرَّحُوا
بِكَوْنِهِ
ضَعِيفًا
أَوْ
مُنْكَرًا
نَحْوَ
ذَلِكَ
أَوْصَافِ
الضَّعِيف
وَصَرَّحَ
أَبُو
دَاوُدَ
فِيمَا
قَدَّمْنَا
رِوَايَتَهُ
عَنْهُ
بِانْقِسَامِ
كِتَابِهِ
إِلَى
صَحِيحٍ
وَغَيْرِهِ
وَالتَّرْمِذِيُّ
مُصَرْحُ
بِالنَّمْسِيرِ
بَيْنَ
لأن
الصحيح
والحسن
كلاهما
صالح
للاحتجاج
به
بل
قد
يوجد
بعض
هذه
الكتب
التي
أطلق
عليها
أصحابها
اسم
أحاديث
ضعيفة
من
وهي
تجمع
بين
صحيح
ابن
خزيمة
وصحيح
حبان
والمستدرك
للحاكم
وبعض
جمعت
الحديث
والضعيف
وقد
صرح
بذلك
مثل
كتب
السنن
الأربعة
ومسند
الإمام
أحمد
وسنن
الدارقطني
الدارمي
وغير
ذلك
السنة
١٤٠
202001



النَّاسِعُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مَنْ لَا يُفْرِدُ نَوْعَ الْحَسَنِ وَيَجْعَلُهُ مُنْدَرِجًا فِي أَنْوَاعِ الصّحِيحِ لِانْدِرَاجِهِ فِي أَنْوَاعِ مَا يُحْتَجُ بِهِ وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ كَلَامِ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهُ الْحَافِظِ فِي تَصَرُّفَاتِهِ وَإِلَيْهِ يُومِي في تَسْمِينِهِ كِتَابَ التَّرْمِذِي بِالجَامِعَ الصَّحِيحِ وَأَطْلَقَ الخَطِيبُ أَبو أَيْضًا عَلَيْهِ اسْمَ الصَّحِيح وَعَلَى كِتَابِ النَّسَائِيِّ وَذَكَرَ الْحَافِظُ الطَّاهِرِ السَّلَفِيُّ الْكُتُبَ الْخَمْسَةَ وَقَالَ اتَّفَقَ عَلَى صِحَتِهَا
عُلَمَاءُ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ"
وَهَذَا تَسَاهُلٌ لِأَنَّ فِيهَا مَا صَرَّحُوا بِكَوْنِهِ ضَعِيفًا أَوْ مُنْكَرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ أَوْصَافِ الضَّعِيف
وَصَرَّحَ أَبُو دَاوُدَ فِيمَا قَدَّمْنَا رِوَايَتَهُ عَنْهُ بِانْقِسَامِ مَا فِي كِتَابِهِ إِلَى صَحِيحٍ وَغَيْرِهِ وَالتَّرْمِذِيُّ مُصَرْحُ فِيمَا فِي كِتَابِهِ بِالنَّمْسِيرِ بَيْنَ
لأن الصحيح والحسن كلاهما صالح للاحتجاج به بل قد يوجد في بعض هذه الكتب التي أطلق عليها أصحابها اسم الصحيح أحاديث ضعيفة من هذه الكتب التي أطلق عليها اسم الصحيح وهي تجمع بين الصحيح والحسن صحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان والمستدرك للحاكم وبعض الكتب جمعت بين الحديث الصحيح والحسن والضعيف وقد صرح أصحابها بذلك مثل كتب السنن الأربعة ومسند الإمام أحمد وسنن الدارقطني وسنن الدارمي وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن
حبان والمستدرك للحاكم وغير ذلك من كتب السنة
١٤٠
202001