| س بچو موجوع و متصل وَمِثَالُهُ مَا يَرْوِيهِ تَابِعِيُّ التَّابِعِي قَائِلًا فِيهِ قَالَ رَسُولُ الله لا وَكَذَلِكَ مَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ " عَنْ رَسُولِ اللَّهُ أَوْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمَا غَيْرَ ذَاكِرِ لِلْوَسَائِطِ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَذَكَرَ أَبو نَصْرِ السِّجْزِي الْحَافِظُ قَوْلَ الرَّاوِي “بَلَغَنِي نَحْوَ قَوْلِ مَالِكِ بَلَغَنِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صلى عليه وسلم لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكُسْوَتُهُ الحَدِيثَ وَقَالَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُسَمُّونَهُ المُعْضَلَ قُلْتُ وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَغَيْرِهِمْ كَذَا وَكَذَا وَنَحْو ذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ قَبِيلِ الْمُعْضَلِ تَقَدَّمَ وَسَماةَ الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرِ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ مُرْسَلًا وَذَلِكَ عَلَى مَذْهَبِ يُسَمِّي كُلِّ لَا يَنْصِلُ كَمَا سَبَقَ وَإِذَا رَوَى تَابِعٌ عَنِ التَّابِعِ حَدِيثًا مَوْقُوفًا عَلَيْهِ وَهُوَ حَدِيثُ مُتَصِلٌ مُسْنَدٌ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ جَعَلَهُ الْحَاكِمُ عَبْدِ اللَّهَ نَوْعًا المُعْضَلِ مِثَالُهُ رُوِّينَاهُ الْأَعْمَشِ الشَّعْبِيِّ يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمِلْتَ فَيَقُولُ عَمِلْتُهُ فَيُخْتَمُ أَعْضَلَهُ الْأَعْمَشُ عِنْدَ أَنَسٍ مُتَصِلًا مُسْنَدًا هَذَا جِيدٌ حَسَنٌ لِأَنَّ الْانْقِطَاعَ بِوَاحِدٍ مَضْمُومًا 2020010 2050 |
س بچو موجوع و متصل وَمِثَالُهُ مَا يَرْوِيهِ تَابِعِيُّ التَّابِعِي قَائِلًا فِيهِ قَالَ رَسُولُ الله لا وَكَذَلِكَ مَا يَرْوِيهِ مَنْ دُونَ تَابِعِيُّ التَّابِعِيِّ " عَنْ رَسُولِ اللَّهُ أَوْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَغَيْرِهِمَا " غَيْرَ ذَاكِرِ لِلْوَسَائِطِ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَذَكَرَ أَبو نَصْرِ السِّجْزِي الْحَافِظُ قَوْلَ الرَّاوِي “بَلَغَنِي " نَحْوَ قَوْلِ مَالِكِ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قَالَ لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكُسْوَتُهُ " الحَدِيثَ وَقَالَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يُسَمُّونَهُ المُعْضَلَ قُلْتُ وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَغَيْرِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ كَذَا وَكَذَا " وَنَحْو ذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ قَبِيلِ الْمُعْضَلِ مَا تَقَدَّمَ وَسَماةَ الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرِ الْحَافِظُ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ مُرْسَلًا وَذَلِكَ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ يُسَمِّي كُلِّ مَا لَا يَنْصِلُ مُرْسَلًا كَمَا سَبَقَ وَإِذَا رَوَى تَابِعٌ عَنِ التَّابِعِ حَدِيثًا مَوْقُوفًا عَلَيْهِ وَهُوَ حَدِيثُ مُتَصِلٌ مُسْنَدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَدْ جَعَلَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهَ نَوْعًا مِنَ المُعْضَلِ مِثَالُهُ مَا رُوِّينَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ يُقَالُ لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا عَمِلْتُهُ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ " الحَدِيثَ فَقَدْ أَعْضَلَهُ الْأَعْمَشُ وَهُوَ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهَ مُتَصِلًا مُسْنَدًا قُلْتُ هَذَا جِيدٌ حَسَنٌ لِأَنَّ هَذَا الْانْقِطَاعَ بِوَاحِدٍ مَضْمُومًا إِلَى 2020010 2050 |
|