| أمرهم وما يضمرونه في صدورهم بأنهم لم يبذلوا من الفائض عن 4A حاجتهم بل بذلوا ما هم بحاجة ماسة إليه قال الله تعالى ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى جُيْمِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا المانُظُونَكُو لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُر جَزَاء وَلَا شُكُورًا ﴾ سورة الإنسان الآيتان رقم ۸ وَالَّذِينَ تَوَهُوَ النَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ تُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأَوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الحشر الآية ٩ وهذا البذل وتلك التضحية كان وقت لا يرى الأفق القريب أو البعيد بصيص أمل نصر تمكين كانت الأمر تنتقل سوء إلى أسوأ الشواهد والمؤشرات المادية كلها تقول إن محمدًا وأصحابه لذلك جعل هرقل ملك الروم ثبات أصحاب النبي محمد صلى عليه وسلم ينتحرون على دينهم مع يتعرضون له إيذاء واضطهاد دليلاً صدق إيمانهم لأبي سفيان - وكان هذا الوقت كافرًا وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخَطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ يَسْخَطُهُ أخرجه البخاري وسوف نعرض عليك صورًا بذل الصحابة وتضحيتهم سبيل لتقف حقيقة وإخلاصهم رب العالمين راجين 2020011 09 |
أمرهم وما يضمرونه في صدورهم بأنهم لم يبذلوا من الفائض عن 4A حاجتهم بل بذلوا ما هم بحاجة ماسة إليه قال الله تعالى ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى جُيْمِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا المانُظُونَكُو لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُر جَزَاء وَلَا شُكُورًا ﴾ سورة الإنسان الآيتان رقم ۸ قال الله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ تَوَهُوَ النَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ تُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأَوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ سورة الحشر الآية رقم ٩ وهذا البذل وتلك التضحية كان في وقت لا يرى في الأفق القريب أو البعيد بصيص أمل في نصر أو تمكين بل كانت الأمر تنتقل من سوء إلى أسوأ بل الشواهد والمؤشرات المادية كلها تقول إن محمدًا وأصحابه لذلك جعل هرقل ملك الروم ثبات أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ينتحرون على دينهم مع ما يتعرضون له من إيذاء واضطهاد دليلاً على صدق إيمانهم قال هرقل لأبي سفيان - وكان في هذا الوقت كافرًا - وَسَأَلْتُكَ - عن أصحاب محمد - هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخَطَةٌ لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لا وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ أخرجه البخاري وسوف نعرض عليك صورًا من بذل الصحابة وتضحيتهم في سبيل الله تعالى لتقف على حقيقة إيمانهم وإخلاصهم الله رب العالمين راجين 2020011 09 |
|