| إن شاء الله ثانيا منزلة الصحابة أفضل الخلق بعد الأنبياء ال قيمة الإنسان تتناسب تناسبا طرديًا مع بذله وتضحيته وإخلاصه رب العالمين فالإنسان لا يُحمد لذاته وإنما لما يقدم من خير يعود أثره على نفسه وعلى الآخرين بالنفع في الدنيا والآخرة كما أن العمل والإثابة عليه مشقته نفس العامل والثمار الناشئة عن والناظر بتجرد إلى أصحاب رسول يجد أنهم قد بذلوا كل شيء وما تركوا شيئًا إلا وبذلوه بنفس راضية محبة تعالى لقد بذل النفس والنفيس وضحوا بالولد والوطن يرجون بذلك رضا والجنة ثم القوم ما هم بحاجة ماسة إليه يبذل الفائض حاجته الضرورية وهذا أمر لفاعله ولكن متى هو إذا كان أجله أحب وأعز فالصحابة لأن إليهم عداه أنفسهم وأولادهم وغير ذلك ولأن كانوا ثقة بوعد لهم أكثر ثقتهم بما أيديهم وهذه شهادة لأصحاب محمد وهو العليم بحقيقة 2020011 09 |
إن شاء الله ثانيا منزلة الصحابة الصحابة أفضل الخلق بعد الأنبياء ال إن قيمة الإنسان تتناسب تناسبا طرديًا مع بذله وتضحيته وإخلاصه الله رب العالمين فالإنسان لا يُحمد لذاته وإنما يُحمد لما يقدم من خير يعود أثره على نفسه وعلى الآخرين بالنفع في الدنيا والآخرة كما أن قيمة العمل والإثابة عليه تتناسب تناسبا طرديًا مع مشقته على نفس العامل والثمار الناشئة عن العمل والناظر بتجرد إلى أصحاب رسول الله يجد أنهم قد بذلوا كل شيء وما تركوا شيئًا إلا وبذلوه بنفس راضية محبة الله تعالى لقد بذل الصحابة النفس والنفيس وضحوا بالولد والوطن يرجون بذلك رضا الله تعالى والجنة ثم إن القوم بذلوا ما هم بحاجة ماسة إليه قد يبذل الإنسان من الفائض عن حاجته الضرورية وهذا أمر يُحمد لفاعله ولكن متى يبذل الإنسان ما هو بحاجة ماسة إليه إذا كان من يبذل من أجله أحب وأعز عليه من نفسه فالصحابة بذلوا ما هم بحاجة ماسة إليه لأن الله تعالى أحب إليهم من كل ما عداه أحب إليهم من أنفسهم وأولادهم وغير ذلك ولأن الصحابة كانوا على ثقة بوعد الله تعالى لهم أكثر من ثقتهم بما في أيديهم وهذه شهادة الله تعالى لأصحاب محمد وهو العليم بحقيقة 2020011 09 |
|